قصص تتطور الآن

أول امرأة تقود دبلوماسية اليمن... ما أهداف تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية في هذا التوقيت؟

  • تقرير واحد
  • مصدر واحد
  • بدأت منذ 105 أيام
  • آخر تحديث منذ 105 أيام

أول امرأة تقود دبلوماسية اليمن... ما أهداف تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية في هذا التوقيت؟ أول امرأة تقود دبلوماسية اليمن... ما أهداف تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية في هذا التوقيت؟ سبوتنيك عربي أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، قبل أيام، تعديلا وزاريا محدودا في حكومة شائع الزنداني، شمل ثلاث حقائب، من بينها وزارة الخارجية التي كان... 26.07.2026, سبوتنيك عربي 2026-07-26T17:38+0000 2026-07-26T17:38+0000 2026-07-26T17:38+0000 أخبار اليمن الأن الحرب على اليمن أنصار الله العالم العربي أخبار العالم الآن حصري وأكثر ما لفت الانتباه في هذا التعديل هو تولي امرأة حقيبة الخارجية لأول مرة في تاريخ اليمن، وهي السفيرة أفراح عبد العزيز الزوبة، إذ تعد هذه الوزارة المعبرة عن سياسة الدولة وعلاقاتها الخارجية، الأمر الذي أثار الكثير من التكهنات حول أهداف هذه الخطوة في هذا التوقيت، في بلد مزقته الحرب منذ أكثر من عقد ولا يزال يعاني تداعياتها.ويرى مراقبون أن قرار الحكومة بتعيين الزوبة وزيرة للخارجية لا يحمل دلالات أو أهدافا سياسية مباشرة، بل جاء لحل أو تهدئة الخلافات داخل معسكر الشرعية بشأن من يتولى هذه الحقيبة، التي ظل رئيس الحكومة يحتفظ بها إلى جانب منصبه. لذلك جاء اختيار الزوبة، وهي دبلوماسية مخضرمة في الوزارة، بهدف ترتيب البيت الداخلي، دون أن يعكس دلالات خاصة تتعلق بالتوقيت أو الأهداف السياسية.ما أهداف تعيين الشرعية اليمنية أفراح الزوبة وزيرة للخارجية والمغتربين في سابقة هي الأولى من نوعها في البلاد؟الهدف الحقيقييقول رئيس مركز جهود للدراسات في اليمن، الدكتور عبد الستار الشميري، إن التعديل الوزاري لا يعد تغييرا بالمعنى الحقيقي، لأن حقيبة وزارة الخارجية كانت شاغرة منذ التشكيل الأخير للحكومة، وكانت محل خلاف بين المكونات السياسية.وأضاف الشميري، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن وزارة الخارجية بقيت مع رئيس الحكومة إلى جانب مهامه، بسبب الخلافات حول الجهة التي ستتولى هذه الحقيبة.وتابع أن هناك شخصية دبلوماسية مؤهلة وقديمة في السلك الدبلوماسي، هي مصطفى النعماني، الذي يشغل حاليا منصب نائب وزير الخارجية، إلا أن الخلافات الأخيرة دفعت في النهاية إلى تعيين امرأة لتولي هذه الحقيبة الشاغرة.دلالات محدودةوأكد رئيس مركز جهود للدراسات أن تعيين أفراح الزوبة وزيرة للخارجية لا يحمل دلالات كبيرة على المشهد السياسي أو الصراع والحرب، بقدر ما يمثل محاولة لترتيب بيت الشرعية، وتمكين الحكومة من المضي في عملها، خاصة بعد إعلان إعادة تصدير النفط والغاز من قبل الحكومة الشرعية، بعد توقف استمر نحو خمس سنوات.وأشار الشميري إلى أن إعادة الترتيب شملت الجوانب الإدارية، والإدارة المحلية، والجانب العسكري أيضا، إذ تعمل الحكومة الشرعية على إعادة تنظيم مؤسساتها ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مؤشرات على تصاعد المواجهات، مع استمرار اشتباكات محدودة بين الشرعية وجماعة "أنصار الله" في جبهات الجوف والضالع ومناطق أخرى.وقال إن تعيين الزوبة وزيرة للخارجية يأتي بشكل طبيعي في إطار التوافق على شغل المناصب الشاغرة وترتيب البيت الحكومي، ولا يعكس تحولا في المسار العسكري أو ترتيبات لمشروع سياسي أو حل سياسي، لأن فرص الحل السياسي تبدو متراجعة في الوقت الحالي، في مقابل تصاعد مؤشرات المواجهة العسكرية.التوقيت الحرجمن جانبه، يقول الأمين العام المساعد لمجلس الحراك الوطني الجنوبي في اليمن، سامي العدني، إن التعديل الوزاري لا يجب أن يقاس بعدد الحقائب التي شملها، بل بالتوقيت الحرج الذي جاء فيه، مؤكدا أن وصول امرأة إلى وزارة الخارجية يمثل حدثا تاريخيا لافتا، ويحمل دلالات سياسية في هذه المرحلة.وأضاف العدني، في حديثه لـ"سبوتنيك"، أن تعيين أفراح الزوبة كأول امرأة تتولى هذا المنصب في اليمن يعكس أيضا رغبة السلطة في رسم صورة جديدة للدولة أمام المجتمع الدولي، في ظل التصعيد العسكري المتواصل، إلا أن هذه الرمزية تظل مكسبا أوليا فقط.وختم بالقول إن اليمن يقف، اليوم، أمام ملفات سياسية وأمنية واقتصادية معقدة، وما يحتاجه الشارع هو كفاءة الأداء وفاعلية المؤسسات، مؤكدا أن المعيار الحقيقي لأي قرار سياسي لا يكمن في رمزية صدوره، وإنما في قدرته على تحقيق نتائج ملموسة تحدث فارقا خلال هذه المرحلة.ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد الهدنة التي استمرت ستة أشهر وتوسيعها.ويعاني اليمن منذ 11 عاما صراعا مستمرا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف المجالات، وتسببت في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بما فيها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعما للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من سيطرة الجماعة. سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 أحمد عبد الوهاب أحمد عبد الوهاب الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 أحمد عبد الوهاب أخبار اليمن الأن, الحرب على اليمن, أنصار الله, العالم العربي, أخبار العالم الآن, حصري

الخط الزمني

من الأحدث إلى الأقدم