إيران تواصل التحدي.. وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية"
2026/9/29 ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ إيران تواصل التحدي وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية" قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد"، لكنه أشار إلى أن وضعها "سيء للغاية". صورة من: Aaron Schwartz/Sipa USA/picture alliance قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية". من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا". عقوبات "في إطار عملية الإقصاء الاقتصادي" لإيران وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها. وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها". وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.
📰آخر التطورات(4 أخبار)
سبعة شروط إيرانية لإنهاء الحرب.. ماذا عن الرد الأميركي؟
2026/9/29 ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ إيران تواصل التحدي وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية" قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد"، لكنه أشار إلى أن وضعها "سيء للغاية". صورة من: Aaron Schwartz/Sipa USA/picture alliance قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية". من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا". عقوبات "في إطار عملية الإقصاء الاقتصادي" لإيران وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 13 فردا وكيانا، من بينها جهات تتخذ من روسيا والصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها. وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها". وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.
سبعة شروط إيرانية لإنهاء الحرب.. ماذا عن الرد الأميركي؟
2026/9/29 ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ إيران تواصل التحدي وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية" قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد"، لكنه أشار إلى أن وضعها "سيء للغاية". صورة من: Aaron Schwartz/Sipa USA/picture alliance قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية". من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا". عقوبات "في إطار عملية الإقصاء الاقتصادي" لإيران وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 13 فردا وكيانا، من بينها جهات تتخذ من روسيا والصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها. وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها". وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.
إيران تواصل التحدي.. وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية"
2026/9/29 ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ إيران تواصل التحدي وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية" قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد"، لكنه أشار إلى أن وضعها "سيء للغاية". صورة من: Aaron Schwartz/Sipa USA/picture alliance قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية". من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا". عقوبات "في إطار عملية الإقصاء الاقتصادي" لإيران وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها. وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها". وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.
إيران تواصل التحدي.. وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية"
2026/9/29 ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ إيران تواصل التحدي وترامب يقول إنها في وضع "سيء للغاية" قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد"، لكنه أشار إلى أن وضعها "سيء للغاية". صورة من: Aaron Schwartz/Sipa USA/picture alliance قال الرئيس الأمريكيدونالد ترامب اليوم الثلاثاء (29 سبتمبر/أيلول 2026) إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران "ستستسلم بعد" في حربها مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن وضع الجمهورية الإسلامية "سيء للغاية". من جانبه قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف ، "على الأمريكيين أن يدركوا أن عصر الترهيب والتهديد ومحاولة القضاء على هذا الشعب صاحب الحضارة قد ولى"، مؤكدا أن "قادة البيت الأبيض يجب أن يعلموا أن الشعب الإيراني الشجاع وصانع التاريخ لن يتراجع أبدا أمام لغة الوعيد، أو الخطابات الرنانة، أو الحصار الجوي والتجاري، وأن رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي تهديد أو مغامرة سيكون قاسيا ومُندِما وسريعا". عقوبات "في إطار عملية الإقصاء الاقتصادي" لإيران وفي سياق متصل أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن واشنطن فرضت عقوبات على 10 أفراد وكيانات، من بينها جهات تتخذ من الصين و هونغ كونغ وباكستان مقرا، وذلك لمساعدتهم وزارة الدفاع الإيرانية في شراء أسلحة ومكوناتها. وتأتي هذه العقوبات في إطار مسعى أوسع لإدارة ترامب يهدف إلى عزل إيران اقتصاديا وإجبارها على التفاوض لإنهاء الحرب الأمريكية الإيرانية التي اندلعت في فبراير شباط. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت "في إطار ’عملية الإقصاء الاقتصادي‘، ستواصل الوزارة استهداف وعرقلة أولئك الذين يقدمون دعما ماديا أو تقنيا أو ماليا يتيح للنظام الإيراني مواصلة أنشطته الإرهابية... لن تتهاون الوزارة مع أي دعم للنظام، وستواصل رصد الجهات التي تمكّن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها". وذكرت وزارة الخزانة أن العقوبات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامج أسلحتها، مع زيادة التكلفة على الأطراف التي تدعم جهودها في عمليات الشراء.