الأسهم الأمريكية تغلق على مكاسب أسبوعية بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط

مشاركة:

مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الجمعة، مع اختتام "وول ستريت" أسبوعاً متقلباً من التداول، في الوقت الذي انعكس فيه ارتفاع عوائد سندات الخزانة على الأسواق المالية، بحسب "سي إن بي سي". وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، كما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب 0.5%، بينما تقدم مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 479 نقطة، أو 0.9%. وكان سهم شركة "أكاماي تكنولوجيز" من أبرز الرابحين خلال الجلسة، مرتفعاً 5% بعد إعلان الشركة عن اتفاق متعدد السنوات مع "أنثروبيك". كما دعمت معنويات المستثمرين تراجع أسعار النفط وسط التفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما طلبت إيران من الولايات المتحدة العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو والتي فشلت في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.33% لتستقر عند 92.41 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.14% إلى 104.32 دولار للبرميل. ومع مكاسب اليوم، سجل مؤشر "داو جونز" أسبوعاً رابحاً، مرتفعاً 0.3%، بينما صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، وارتفع "ناسداك" 2%. وجاء هذا الأداء مدعوماً بأسهم التكنولوجيا مثل شركة "ميتا بلاتفورمز"، التي ارتفع سهمها بأكثر من 12% خلال الأسبوع، وسط حالة من التفاؤل بشأن وكيل الذكاء الاصطناعي "ميوز". وارتفع قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 3%، ليسجل أكبر مكاسب بين قطاعات المؤشر. واستمرت التقلبات في سوق السندات، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007 يوم الخميس، بينما سجل عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2004، وسجل العائدان في أحدث تعاملات ارتفاعاً طفيفاً إلى 5.20% و5.517% على التوالي. وجاء صعود العوائد هذا الأسبوع مدفوعاً بتصريحات متشددة من مايكل بار، عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب صدور تقرير قوي لمؤشر مديري المشتريات. وتشير تداولات العقود الآجلة لأسعار الفائدة الفيدرالية إلى احتمال يبلغ نحو 66% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وقال إريك ديتون، رئيس شركة "ذا ويلث ألاينس"، إن معنويات المستثمرين تتراجع مع ارتفاع عوائد السندات، مشيراً إلى زيادة حادة في المعنويات السلبية مقارنة بما كانت عليه قبل أسبوعين فقط. ومع ذلك، يرى ديتون أن السوق أظهر "مرونة بالغة" في مواجهة هذه التطورات، إذ يقل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنحو 1% فقط عن مستوياتهما القياسية الأخيرة. وحذر قائلاً: "إذا واصلت أسعار الفائدة الارتفاع، فمن المفترض أن يكون لها تأثير أكبر على أداء السوق في مرحلة ما مستقبلاً". وفي الوقت نفسه، تابع المتداولون زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وقال جيميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، لشبكة "سي إن بي سي" اليوم الجمعة، إن "المزيد من التفاصيل بكثير" بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين سيُعلن عنها يوم الاثنين. وكان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد قال في وقت سابق من الأسبوع إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما لمدة شهرين.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

●

الأسهم الأمريكية تغلق على مكاسب أسبوعية بدعم التكنولوجيا وتراجع النفط

مباشر السعودية|٢٥‏/٩‏/٢٠٢٦|87%

مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الجمعة، مع اختتام "وول ستريت" أسبوعاً متقلباً من التداول، في الوقت الذي انعكس فيه ارتفاع عوائد سندات الخزانة على الأسواق المالية، بحسب "سي إن بي سي". وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، كما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب 0.5%، بينما تقدم مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 479 نقطة، أو 0.9%. وكان سهم شركة "أكاماي تكنولوجيز" من أبرز الرابحين خلال الجلسة، مرتفعاً 5% بعد إعلان الشركة عن اتفاق متعدد السنوات مع "أنثروبيك". كما دعمت معنويات المستثمرين تراجع أسعار النفط وسط التفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما طلبت إيران من الولايات المتحدة العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو والتي فشلت في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.33% لتستقر عند 92.41 دولار للبرميل، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.14% إلى 104.32 دولار للبرميل. ومع مكاسب اليوم، سجل مؤشر "داو جونز" أسبوعاً رابحاً، مرتفعاً 0.3%، بينما صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2%، وارتفع "ناسداك" 2%. وجاء هذا الأداء مدعوماً بأسهم التكنولوجيا مثل شركة "ميتا بلاتفورمز"، التي ارتفع سهمها بأكثر من 12% خلال الأسبوع، وسط حالة من التفاؤل بشأن وكيل الذكاء الاصطناعي "ميوز". وارتفع قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 3%، ليسجل أكبر مكاسب بين قطاعات المؤشر. واستمرت التقلبات في سوق السندات، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007 يوم الخميس، بينما سجل عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2004، وسجل العائدان في أحدث تعاملات ارتفاعاً طفيفاً إلى 5.20% و5.517% على التوالي. وجاء صعود العوائد هذا الأسبوع مدفوعاً بتصريحات متشددة من مايكل بار، عضو مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب صدور تقرير قوي لمؤشر مديري المشتريات. وتشير تداولات العقود الآجلة لأسعار الفائدة الفيدرالية إلى احتمال يبلغ نحو 66% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وقال إريك ديتون، رئيس شركة "ذا ويلث ألاينس"، إن معنويات المستثمرين تتراجع مع ارتفاع عوائد السندات، مشيراً إلى زيادة حادة في المعنويات السلبية مقارنة بما كانت عليه قبل أسبوعين فقط. ومع ذلك، يرى ديتون أن السوق أظهر "مرونة بالغة" في مواجهة هذه التطورات، إذ يقل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بنحو 1% فقط عن مستوياتهما القياسية الأخيرة. وحذر قائلاً: "إذا واصلت أسعار الفائدة الارتفاع، فمن المفترض أن يكون لها تأثير أكبر على أداء السوق في مرحلة ما مستقبلاً". وفي الوقت نفسه، تابع المتداولون زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وقال جيميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، لشبكة "سي إن بي سي" اليوم الجمعة، إن "المزيد من التفاصيل بكثير" بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين سيُعلن عنها يوم الاثنين. وكان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد قال في وقت سابق من الأسبوع إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما لمدة شهرين.

●

الأسهم الأمريكية ترتفع مع تراجع أسعار النفط وصعود عوائد السندات

مباشر السعودية|٢٥‏/٩‏/٢٠٢٦|87%

مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الجمعة، مع استعداد وول ستريت لإنهاء أسبوع متقلب من التداول، في ظل صعود عوائد سندات الخزانة الذي امتد تأثيره إلى الأسواق المالية، بحسب "سي إن بي سي". وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، بينما صعد مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.5%، وزاد مؤشر "داو جونز" الصناعي 368 نقطة، أو 0.7%. وكان سهم "أكاماي تكنولوجيز" من أبرز الرابحين خلال الجلسة، مرتفعاً بنسبة 5% بعد إعلان الشركة عن إبرام اتفاق متعدد السنوات مع "أنثروبيك". وساهم في دعم المعنويات أيضاً تراجع أسعار النفط، وسط تفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما طلبت إيران من الولايات المتحدة العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة في يونيو، والتي لم تنجح في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2% إلى نحو 92 دولاراً للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المؤشر العالمي، بنسبة 2% إلى نحو 104 دولارات للبرميل. ومع مكاسب اليوم، يتجه مؤشر "داو جونز" لإنهاء الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.1%. كما يتجه "ستاندرد آند بورز 500" لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 1%، بينما ارتفع "ناسداك" بنسبة 2% منذ بداية الأسبوع. وتدعم ذلك أسهم شركات التكنولوجيا مثل "ميتا بلاتفورمز"، التي قفز سهمها بأكثر من 12% خلال الأسبوع، وسط حالة من التفاؤل بشأن وكيل الذكاء الاصطناعي "ميوز"، وارتفع مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات ضمن "ستاندرد آند بورز 500" بنحو 3%، ليسجل أكبر مكاسب بين قطاعات المؤشر. واستمر التذبذب في سوق السندات، حيث ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007 يوم الخميس، بينما سجل عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2004. وكان العائدان قد ارتفعا طفيفًا إلى 5.20% و5.517% على التوالي. وجاء صعود العوائد هذا الأسبوع مدفوعاً بتصريحات متشددة من مايكل بار، محافظ الاحتياطي الفيدرالي، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب صدور تقرير قوي لمؤشر مديري المشتريات. وتشير تداولات العقود الآجلة لأموال الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال يبلغ نحو 66% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وقال إريك ديتون، رئيس "ذا ويلث ألاينس"، إن معنويات المستثمرين تواصل التراجع مع ارتفاع عوائد السندات، مشيراً إلى زيادة "حادة" في المعنويات المتشائمة مقارنة بما كانت عليه قبل أسبوعين فقط. ومع ذلك، يرى ديتون أن السوق أظهر "مرونة هائلة" في مواجهة هذه التطورات، إذ يقل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500» و"ناسداك" بنحو 1% فقط عن أعلى مستوياتهما الأخيرة. وحذر قائلاً: "إذا واصلت أسعار الفائدة الارتفاع، فمن المفترض أن يكون لها تأثير أكبر على أداء السوق في مرحلة ما مستقبلاً". وفي غضون ذلك، تابع المتداولون زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وقال الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، لشبكة "سي إن بي سي" اليوم الجمعة إن "المزيد من التفاصيل بكثير" بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين سيُعلن عنها يوم الاثنين. وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت سابق من هذا الأسبوع إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما لمدة شهرين.

●

الأسهم الأمريكية ترتفع طفيفاً وسط تقلبات الأسواق وارتفاع عوائد السندات

مباشر السعودية|٢٥‏/٩‏/٢٠٢٦|87%

مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، مع استعداد "وول ستريت" لاختتام أسبوع متقلب من التداول، وسط تداعيات ارتفاع عوائد سندات الخزانة على الأسواق المالية، بحسب "سي إن بي سي". وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.2%، كما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بالنسبة نفسها، بينما زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي 117 نقطة، أو 0.2%. وقادت أسهم شركة "أكاماي تكنولوجيز" مكاسب قطاع التكنولوجيا، مرتفعة بأكثر من 14% بعد إعلانها عن اتفاق متعدد السنوات مع شركة "أنثروبيك"، كما ارتفعت أسهم شركات تكنولوجية أخرى، من بينها "فاستلي" و"كلاود فلير". وساهم في تحسن معنويات المستثمرين أيضاً تراجع أسعار النفط، وسط تفاؤل بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما اقترح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي القيام بذلك، إلى جانب استئناف المحادثات النووية مع الولايات المتحدة خلال سبعة أيام، إذا وافقت واشنطن على شروط طهران. وأفادت "رويترز" أمس الخميس، بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في نيويورك يبحثون اتفاقاً مرحلياً لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2% إلى نحو 92 دولاراً للبرميل، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 1% إلى نحو 104 دولارات للبرميل. ويتجه مؤشر "داو جونز" لتسجيل خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، منخفضاً 0.6% حتى إغلاق تعاملات الخميس، بينما يتجه "ستاندرد آند بورز 500" لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7%، في حين ارتفع "ناسداك" بنسبة 1.6% منذ بداية الأسبوع. واستمرت الاضطرابات في سوق السندات، إذ ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات يوم الخميس إلى أعلى مستوى له منذ عام 2007، بينما سجل عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ عام 2004، وارتفع العائدان في أحدث التعاملات بشكل طفيف إلى 5.183% و5.478% على التوالي. وجاء صعود العوائد هذا الأسبوع مدفوعاً بتصريحات متشددة من محافظ الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار، واستمرار ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، إلى جانب صدور تقرير قوي لمديري المشتريات. وتشير تداولات العقود الآجلة لأسعار الفائدة الفيدرالية إلى احتمال يبلغ نحو 66% لرفع أسعار الفائدة في أكتوبر، وفقاً لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية. وارتفع معدل الفائدة على الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً، والذي يتتبع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، إلى 7.45%، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2024، مع اتجاه تكاليف الاقتراض للمستهلكين إلى الارتفاع قبل انتخابات التجديد النصفي. وقالت هيذر بيرغر، الخبيرة الاقتصادية لدى "مورجان ستانلي": "حتى قبل التحركات التي شهدتها الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية، كانت الانخفاضات في معدلات الفائدة السنوية على بطاقات الائتمان وقروض السيارات، التي حدثت من منتصف 2024 وحتى بداية 2026، قد توقفت، بينما عاودت معدلات الرهن العقاري الارتفاع". وأضافت: "نتوقع أن تؤثر هذه الضغوط سلباً على الإنفاق، إلى حد كبير من خلال السلع، وهو ما يساهم في التباطؤ بمعدل 40 نقطة أساس في نمو الاستهلاك الحقيقي الذي نتوقعه العام المقبل". وفي غضون ذلك، يراقب المتداولون زيارة الرئيس الصيني، شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع، وقال الممثل التجاري الأمريكي، جيميسون جرير، إن "المزيد من التفاصيل بكثير" بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة والصين سيُكشف عنها يوم الاثنين. وقال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، في وقت سابق من الأسبوع إن البلدين اتفقا على تمديد الهدنة التجارية بينهما لمدة شهرين.