البديوي: دول مجلس التعاون شريك موثوق في الوساطة وتعزيز السلام الدولي
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن دول المجلس رسخت مكانتها الدولية بوصفها شريكًا موثوقًا وفاعلًا في جهود الوساطة وإرساء السلام وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي. جاء ذلك خلال تصريح للبديوي بمناسبة مشاركته في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، الذي يُعقد تحت شعار «الشراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير».
📰آخر التطورات(3 أخبار)
البديوي: دول مجلس التعاون شريك موثوق في الوساطة وتعزيز السلام الدولي
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن دول المجلس رسخت مكانتها الدولية بوصفها شريكًا موثوقًا وفاعلًا في جهود الوساطة وإرساء السلام وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي. جاء ذلك خلال تصريح للبديوي بمناسبة مشاركته في مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، الذي يُعقد تحت شعار «الشراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير». وأشاد البديوي بجهود الجمهورية التركية في تنظيم واستضافة المؤتمر واهتمامها بتعزيز دور الوساطة والدبلوماسية الوقائية في تسوية النزاعات، مؤكدًا أهمية الحدث كمنصة دولية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود لترسيخ الحوار وتعزيز فرص السلام والاستقرار العالمي. كما أبرز متانة العلاقات الخليجية التركية، مشيدًا بمواقف تركيا الداعمة لدول المجلس وسعي الجانبين لتعزيز التعاون إلى آفاق أرحب. وأشار البديوي إلى نجاح دول مجلس التعاون في ترسيخ حضورها من خلال مبادرات دبلوماسية ومساعٍ لتقريب وجهات النظر واحتواء الأزمات وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة، مبينًا أن هذه النجاحات تعكس التقدير والثقة الدولية التي تحظى بها دول المجلس وتجسد نهجها الحكيم والمتوازن. واختتم بالتأكيد على أن جهود دول مجلس التعاون في مجال الوساطة لا تقتصر على المحيط الإقليمي، بل تمتد لمختلف مناطق العالم، انطلاقًا من إيمانها بأن الأمن والاستقرار مسؤولية دولية مشتركة، وأن الحوار والحلول السلمية السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات وتجنيب الشعوب تداعياتها، مشددًا على مواصلة المجلس دعم المبادرات الدولية للسلام وتعزيز الشراكات العالمية.
البديوي: دول مجلس التعاون شريك دولي موثوق في جهود الوساطة وإرساء السلام
مباشر: أكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دول المجلس رسخت مكانتها الدولية بوصفها شريكًا موثوقًا وفاعلًا في جهود الوساطة وتسوية النزاعات، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستوى العالمي. جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، المنعقد تحت شعار «الشراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير»، حيث أشاد بالجهود التركية في تنظيم المؤتمر واستضافته، ودعم دور الوساطة والدبلوماسية الوقائية في تسوية النزاعات. وأوضح البديوي أن المؤتمر يمثل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتوسيع فرص تحقيق السلام والاستقرار، مشيدًا بمتانة العلاقات الخليجية التركية، ومواقف تركيا الداعمة لدول مجلس التعاون في مختلف الملفات، وحرص الجانبين على توسيع مجالات التعاون المشترك. وأشار الأمين العام إلى أن دول المجلس عززت حضورها الدولي من خلال المبادرات الدبلوماسية والمساعي الهادفة إلى تقريب وجهات النظر واحتواء الأزمات، وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس الثقة الدولية في النهج الخليجي المتوازن. وشدد البديوي على أن جهود دول مجلس التعاون في الوساطة لا تقتصر على المنطقة، بل تمتد إلى مناطق مختلفة حول العالم، انطلاقًا من إيمانها بأن تحقيق الأمن والاستقرار مسؤولية دولية مشتركة، وأن الحوار والحلول السلمية يمثلان السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات والحد من تداعياتها على الشعوب. وأكد استمرار دول المجلس في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى إحلال السلام وتعزيز الشراكات العالمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
البديوي: دول مجلس التعاون رسّخت مكانتها شريكاً دولياً موثوقاً في جهود الوساطة وإرساء السلام
أكَّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن دول المجلس رسخت مكانتها الدولية بوصفها شريكًا موثوقًا وفاعلًا في جهود الوساطة، وإرساء السلام، وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي. جاء ذلك خلال تصريح بمناسبة مشاركته في أعمال مؤتمر إسطنبول التاسع للوساطة، الذي يُعقد تحت شعار: «الشراكات من أجل السلام وآفاق جديدة: الوساطة في عالم متغير». وأشاد البديوي بالجهود المتميزة التي تبذلها الجمهورية التركية في تنظيم واستضافة المؤتمر، وما توليه من اهتمام بالغ بتعزيز دور الوساطة والدبلوماسية الوقائية في تسوية النزاعات، مؤكدًا أن الحدث يمثل منصة دولية حيوية لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود الرامية إلى ترسيخ الحوار وتعزيز فرص السلام والاستقرار في العالم. وأبرز الأمين العام متانة العلاقات الخليجية التركية، مشيدًا بمواقف تركيا الداعمة لدول المجلس في مختلف الملفات، وسعي الجانبين المشترك لتعزيز أطر التعاون إلى آفاق أرحب. وأشار إلى أن دول المجلس نجحت في ترسيخ حضورها عبر مبادرات دبلوماسية ومساعٍ حثيثة لتقريب وجهات النظر، واحتواء الأزمات، وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة، مبيناً أن هذه النجاحات تعكس ما تحظى به دول المجلس من تقدير وثقة دولية وتجسد نهجها الحكيم والمتوازن. واختتم البديوي بالتأكيد على أن جهود دول مجلس التعاون في مجال الوساطة لا تقتصر على محيطها الإقليمي فحسب، بل تمتد لتشمل مختلف مناطق العالم، انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن الأمن والاستقرار مسؤولية دولية مشتركة، وأن الحوار والحلول السلمية هما السبيل الأمثل لإنهاء النزاعات وتجنيب الشعوب تداعياتها، مشددًا على مواصلة أداء دورها البناء في دعم المبادرات الدولية للسلام وتعزيز الشراكات العالمية.