الدنمارك تتكتم على تفاصيل اتفاقها مع واشنطن حول غرينلاند

مشاركة:

ترفض الدنمارك الكشف عن تفاصيل الاتفاق المزمع توقيعه مع أمريكا بشأن غرينلاند، فبينما تؤكد أن الاتفاق يحترم سيادتها وحق سكان الجزيرة في تقرير مصيرهم، يقدمه ترامب باعتباره مكسبا استراتيجيا يعزز نفوذ واشنطن في القطب الشمالي. أفادت وسائل إعلام دنماركية اليوم الأحد (20 أيلول/ سبتمبر 2026) بأن رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن تواصل حجب تفاصيل اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعد الإعلان عن تحقيق تقدم كبير في النزاع بشأن غرينلاند. وقالت فريدريكسن، وفقا للتقارير، إنها لن تناقش مضمون الاتفاق إلا بعد توقيعه، وذلك خلال حديثها قبل مغادرتها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينما أقرت فريدريكسن بوجود اهتمام كبير بتفاصيل الاتفاق، قالت لشبكة "تي في 2" إنها ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن لن يوقعا اتفاقا "إذا لم يكن في مصلحة غرينلاند". وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة عن تحقيق تقدم في النزاع المستمرمنذ عدة أشهر، وذلك في منشور مطول عبر منصته تروث سوشيال. وقالت حكومتا الدنمارك وغرينلاند بعد ذلك إن اتفاقا قد يتم توقيعه خلال الأسبوع المقبل. كما يتوجه نيلسن إلى نيويورك اليوم الأحد، وفقا لوكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو. وأفادت وسائل إعلام دنماركية بأن من المتوقع أن تلتقي فريدريكسن بترامب خلال زيارتها إلى نيويورك. وعندما سئلت عما إذا كانت تتطلع إلى هذا اللقاء، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية إن لديها "علاقة ممتازة" مع الرئيس الأمريكي. سيطرة أمريكية دائمة! وقد رحبت الدنمارك بالاتفاق مع الولايات المتحدة حول غرينلاند ووصفته بـ "الملزم"، بعدما أعلن ترامب التوصل إليه مع كوبنهاغن، مشيرا الى أنه يمنح واشنطن "سيطرة دائمة" على أمن الجزيرة القطبية ويمنع خصوما لها مثل روسيا والصين من إقامة قواعد فيها. وقال: "من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إقامة قاعدة في غرينلاند على الإطلاق أو أن يكون له وجود عسكري فيها أو القيام باستثمارات حساسة هناك، بدون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة". وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم كشف هويته بأن "الاتفاق يضمن عدم إمكان إقامة الصين وروسيا قواعد في غرينلاند أو إرسال قوات إليها، كما يوفر الآليات اللازمة لمنع الاستثمار في قطاعات حساسة". ولم يكشف ترامب أي تفاصيل تتصل ببنود الاتفاق، غير أن وسائل إعلام عدّة أوردت أن الولايات المتحدة تعتزم إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوب غرينلاند، إضافة إلى قاعدة بيتوفيك التي سبق أن أقامتها في شمال الجزيرة. وقالت كل من الدنمارك وغرينلاند إنهما ستوقعان على الاتفاق على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أمس السبت إن التوقيع المرتقب على الاتفاق يعني أن "الأسبوع المقبل قد يكون أسبوعا جيدا". وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "نأمل أن تحل محل فترة طويلة من عدم اليقين اتفاقية ملزمة تعزز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي". وأكد أن الاتفاق يحترم "الخطوط الحمراء" للدنمارك، معتبرا أنه "مهم" في ضوء تغير الوضع الأمني. يستطيع ترامب الظهور بمظهر المنتصر ورغم أن بنود الاتفاق لا تزال غامضة، تؤكد الدنمارك أن سيادتها لم تمس. ووصفت رئيسة الوزراء فريدريكسن في بيان الاتفاق بأنه "يقرّ في الوقت ذاته بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره". وفيما قدّم ترامب الاتفاق على أنه انتصار كبير، رأى محللون دنماركيون أنه لم يحصل فعليا على شيء جديد، مشيرين إلى أن واشنطن كانت قادرة بالفعل على تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقا، بموجب اتفاق دفاعي أبرم عام 1951 وتم تحديثه عام 2004. وكتب المراسل المختص بالشؤون الأمريكية ياكوب هاينل ينسن في صحيفة "برلينغسكي" الدنماركية يوم السبت "لا تخبروا ترامب أن مملكة الدنمارك هي التي انتصرت". ورأى الباحث في كلية الدفاع الملكية الدنماركية مارك ياكوبسن أن ما يكسبه ترامب من الاتفاق هو أنه "يستطيع الظهور بمظهر المنتصر". وأضاف "لقد كان رجل أعمال جيدا دفع الدنمارك وغرينلاند نحو شيء جديد". تحرير: عماد غانم

📰آخر التطورات(4 أخبار)

●

الدنمارك تتكتم على تفاصيل اتفاقها مع واشنطن حول غرينلاند

دويتشه فيله - اقتصاد|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|93%

ترفض الدنمارك الكشف عن تفاصيل الاتفاق المزمع توقيعه مع أمريكا بشأن غرينلاند، فبينما تؤكد أن الاتفاق يحترم سيادتها وحق سكان الجزيرة في تقرير مصيرهم، يقدمه ترامب باعتباره مكسبا استراتيجيا يعزز نفوذ واشنطن في القطب الشمالي. أفادت وسائل إعلام دنماركية اليوم الأحد (20 أيلول/ سبتمبر 2026) بأن رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن تواصل حجب تفاصيل اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعد الإعلان عن تحقيق تقدم كبير في النزاع بشأن غرينلاند. وقالت فريدريكسن، وفقا للتقارير، إنها لن تناقش مضمون الاتفاق إلا بعد توقيعه، وذلك خلال حديثها قبل مغادرتها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينما أقرت فريدريكسن بوجود اهتمام كبير بتفاصيل الاتفاق، قالت لشبكة "تي في 2" إنها ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن لن يوقعا اتفاقا "إذا لم يكن في مصلحة غرينلاند". وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة عن تحقيق تقدم في النزاع المستمرمنذ عدة أشهر، وذلك في منشور مطول عبر منصته تروث سوشيال. وقالت حكومتا الدنمارك وغرينلاند بعد ذلك إن اتفاقا قد يتم توقيعه خلال الأسبوع المقبل. كما يتوجه نيلسن إلى نيويورك اليوم الأحد، وفقا لوكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو. وأفادت وسائل إعلام دنماركية بأن من المتوقع أن تلتقي فريدريكسن بترامب خلال زيارتها إلى نيويورك. وعندما سئلت عما إذا كانت تتطلع إلى هذا اللقاء، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية إن لديها "علاقة ممتازة" مع الرئيس الأمريكي. سيطرة أمريكية دائمة! وقد رحبت الدنمارك بالاتفاق مع الولايات المتحدة حول غرينلاند ووصفته بـ "الملزم"، بعدما أعلن ترامب التوصل إليه مع كوبنهاغن، مشيرا الى أنه يمنح واشنطن "سيطرة دائمة" على أمن الجزيرة القطبية ويمنع خصوما لها مثل روسيا والصين من إقامة قواعد فيها. وقال: "من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إقامة قاعدة في غرينلاند على الإطلاق أو أن يكون له وجود عسكري فيها أو القيام باستثمارات حساسة هناك، بدون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة". وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم كشف هويته بأن "الاتفاق يضمن عدم إمكان إقامة الصين وروسيا قواعد في غرينلاند أو إرسال قوات إليها، كما يوفر الآليات اللازمة لمنع الاستثمار في قطاعات حساسة". ولم يكشف ترامب أي تفاصيل تتصل ببنود الاتفاق، غير أن وسائل إعلام عدّة أوردت أن الولايات المتحدة تعتزم إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوب غرينلاند، إضافة إلى قاعدة بيتوفيك التي سبق أن أقامتها في شمال الجزيرة. وقالت كل من الدنمارك وغرينلاند إنهما ستوقعان على الاتفاق على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أمس السبت إن التوقيع المرتقب على الاتفاق يعني أن "الأسبوع المقبل قد يكون أسبوعا جيدا". وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "نأمل أن تحل محل فترة طويلة من عدم اليقين اتفاقية ملزمة تعزز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي". وأكد أن الاتفاق يحترم "الخطوط الحمراء" للدنمارك، معتبرا أنه "مهم" في ضوء تغير الوضع الأمني. يستطيع ترامب الظهور بمظهر المنتصر ورغم أن بنود الاتفاق لا تزال غامضة، تؤكد الدنمارك أن سيادتها لم تمس. ووصفت رئيسة الوزراء فريدريكسن في بيان الاتفاق بأنه "يقرّ في الوقت ذاته بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره". وفيما قدّم ترامب الاتفاق على أنه انتصار كبير، رأى محللون دنماركيون أنه لم يحصل فعليا على شيء جديد، مشيرين إلى أن واشنطن كانت قادرة بالفعل على تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقا، بموجب اتفاق دفاعي أبرم عام 1951 وتم تحديثه عام 2004. وكتب المراسل المختص بالشؤون الأمريكية ياكوب هاينل ينسن في صحيفة "برلينغسكي" الدنماركية يوم السبت "لا تخبروا ترامب أن مملكة الدنمارك هي التي انتصرت". ورأى الباحث في كلية الدفاع الملكية الدنماركية مارك ياكوبسن أن ما يكسبه ترامب من الاتفاق هو أنه "يستطيع الظهور بمظهر المنتصر". وأضاف "لقد كان رجل أعمال جيدا دفع الدنمارك وغرينلاند نحو شيء جديد". تحرير: عماد غانم

●

الدنمارك تتكتم على تفاصيل اتفاقها مع واشنطن حول غرينلاند

دويتشه فيله عربي|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|93%

ترفض الدنمارك الكشف عن تفاصيل الاتفاق المزمع توقيعه مع أمريكا بشأن غرينلاند، فبينما تؤكد أن الاتفاق يحترم سيادتها وحق سكان الجزيرة في تقرير مصيرهم، يقدمه ترامب باعتباره مكسبا استراتيجيا يعزز نفوذ واشنطن في القطب الشمالي. أفادت وسائل إعلام دنماركية اليوم الأحد (20 أيلول/ سبتمبر 2026) بأن رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن تواصل حجب تفاصيل اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعد الإعلان عن تحقيق تقدم كبير في النزاع بشأن غرينلاند. وقالت فريدريكسن، وفقا للتقارير، إنها لن تناقش مضمون الاتفاق إلا بعد توقيعه، وذلك خلال حديثها قبل مغادرتها إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبينما أقرت فريدريكسن بوجود اهتمام كبير بتفاصيل الاتفاق، قالت لشبكة "تي في 2" إنها ورئيس وزراء غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن لن يوقعا اتفاقا "إذا لم يكن في مصلحة غرينلاند". وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة عن تحقيق تقدم في النزاع المستمرمنذ عدة أشهر، وذلك في منشور مطول عبر منصته تروث سوشيال. وقالت حكومتا الدنمارك وغرينلاند بعد ذلك إن اتفاقا قد يتم توقيعه خلال الأسبوع المقبل. كما يتوجه نيلسن إلى نيويورك اليوم الأحد، وفقا لوكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو. وأفادت وسائل إعلام دنماركية بأن من المتوقع أن تلتقي فريدريكسن بترامب خلال زيارتها إلى نيويورك. وعندما سئلت عما إذا كانت تتطلع إلى هذا اللقاء، قالت رئيسة الوزراء الدنماركية إن لديها "علاقة ممتازة" مع الرئيس الأمريكي. سيطرة أمريكية دائمة! وقد رحبت الدنمارك بالاتفاق مع الولايات المتحدة حول غرينلاند ووصفته بـ "الملزم"، بعدما أعلن ترامب التوصل إليه مع كوبنهاغن، مشيرا الى أنه يمنح واشنطن "سيطرة دائمة" على أمن الجزيرة القطبية ويمنع خصوما لها مثل روسيا والصين من إقامة قواعد فيها. وقال: "من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إقامة قاعدة في غرينلاند على الإطلاق أو أن يكون له وجود عسكري فيها أو القيام باستثمارات حساسة هناك، بدون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة". وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم كشف هويته بأن "الاتفاق يضمن عدم إمكان إقامة الصين وروسيا قواعد في غرينلاند أو إرسال قوات إليها، كما يوفر الآليات اللازمة لمنع الاستثمار في قطاعات حساسة". ولم يكشف ترامب أي تفاصيل تتصل ببنود الاتفاق، غير أن وسائل إعلام عدّة أوردت أن الولايات المتحدة تعتزم إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوب غرينلاند، إضافة إلى قاعدة بيتوفيك التي سبق أن أقامتها في شمال الجزيرة. وقالت كل من الدنمارك وغرينلاند إنهما ستوقعان على الاتفاق على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أمس السبت إن التوقيع المرتقب على الاتفاق يعني أن "الأسبوع المقبل قد يكون أسبوعا جيدا". وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "نأمل أن تحل محل فترة طويلة من عدم اليقين اتفاقية ملزمة تعزز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي". وأكد أن الاتفاق يحترم "الخطوط الحمراء" للدنمارك، معتبرا أنه "مهم" في ضوء تغير الوضع الأمني. يستطيع ترامب الظهور بمظهر المنتصر ورغم أن بنود الاتفاق لا تزال غامضة، تؤكد الدنمارك أن سيادتها لم تمس. ووصفت رئيسة الوزراء فريدريكسن في بيان الاتفاق بأنه "يقرّ في الوقت ذاته بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره". وفيما قدّم ترامب الاتفاق على أنه انتصار كبير، رأى محللون دنماركيون أنه لم يحصل فعليا على شيء جديد، مشيرين إلى أن واشنطن كانت قادرة بالفعل على تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقا، بموجب اتفاق دفاعي أبرم عام 1951 وتم تحديثه عام 2004. وكتب المراسل المختص بالشؤون الأمريكية ياكوب هاينل ينسن في صحيفة "برلينغسكي" الدنماركية يوم السبت "لا تخبروا ترامب أن مملكة الدنمارك هي التي انتصرت". ورأى الباحث في كلية الدفاع الملكية الدنماركية مارك ياكوبسن أن ما يكسبه ترامب من الاتفاق هو أنه "يستطيع الظهور بمظهر المنتصر". وأضاف "لقد كان رجل أعمال جيدا دفع الدنمارك وغرينلاند نحو شيء جديد". تحرير: عماد غانم

●

‏الدنمارك ترحب بالاتفاق مع واشنطن حول غرينلاند وتقول إنه يعزز الأمن في القطب الشمالي

أرقام|٢٠‏/٩‏/٢٠٢٦|93%

رحبت الدنمارك السبت بالاتفاق مع الولايات المتحدة حول غرينلاند الذي وصفته ب"الملزم"، بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إليه مع كوبنهاغن، مشيرا الى أنه يمنح واشنطن "سيطرة دائمة" على أمن الجزيرة القطبية ويمنع خصوما لها مثل روسيا والصين من إقامة قواعد فيها. وأكد ترامب مرارا منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025 على ضرورة أن تسيطر واشنطن على غرينلاند لدواع استراتيجية، مهددا حتى بضم الجزيرة الدنماركية الشاسعة ذات الحكم الذاتي، ما أثار قلق الدنمارك وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في الناتو. ورحبت كل من الدنمارك وغرينلاند - وهي إقليم دنماركي يتمتع بالحكم الذاتي - بالاتفاق وقالتا إنهما ستوقعانه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل. وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن السبت إن التوقيع المرتقب على الاتفاق يعني أن "الأسبوع المقبل قد يكون أسبوعا جيدا". وأضاف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "نأمل أن تحل محل فترة طويلة من عدم اليقين اتفاقية ملزمة تعزز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية وشمال الأطلسي". وأكد أن الاتفاق يحترم "الخطوط الحمراء" للدنمارك، معتبرا أنه "مهم" في ضوء تغير الوضع الأمني. غير أن بنود الاتفاق لا تزال غامضة، فيما تؤكد الدنمارك أن سيادتها لم تمس. "سيطرة دائمة" ووصفت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن في بيان الاتفاق بأنه "يقرّ في الوقت ذاته بسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وبحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره". وكان ترامب كتب في منشور على منصته تروث سوشال "يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأميركية عقدت اتفاقا مع مملكة الدنمارك وغرينلاند، يمنح الولايات المتحدة سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى في غرينلاند". وأضاف "من الآن فصاعدا، لن يكون باستطاعة أي خصم للولايات المتحدة إقامة قاعدة في غرينلاند على الإطلاق أو أن يكون له وجود عسكري فيها أو القيام باستثمارات حساسة هناك، بدون الحصول على موافقتنا الخطية الصريحة". وأكد "إنه اتفاق إلى أجل غير مسمى، لا نهاية له"، مشيرا إلى أن واشنطن ستباشر على الفور ترسيخ وجود عسكري مكثف في الإقليم. وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء السبت بالاتفاق، معتبرا أنه "يساهم في تهدئة الأوضاع" و"إعادة تأكيد السيادة الدنماركية" على الجزيرة. وقال ماكرون "أكتفي بالقول إنه تم احترام السيادة الدنماركية، وتم احترام القانون الدولي، وهذا ما كنا نطالب به. لذلك، فهذا أمر جيد". وفيما قدّم ترامب الاتفاق على أنه انتصار كبير، رأى محللون دنماركيون أنه لم يحصل فعليا على شيء جديد، مشيرين إلى أن واشنطن كانت قادرة بالفعل على تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقا، بموجب اتفاق دفاعي أبرم عام 1951 وتم تحديثه عام 2004. وكتب المراسل المختص بالشؤون الأميركية ياكوب هاينل ينسن في صحيفة "برلينغسكي" الدنماركية السبت "لا تخبروا ترامب أن مملكة الدنمارك هي التي انتصرت". ورأى الباحث في كلية الدفاع الملكية الدنماركية مارك ياكوبسن أن ما يكسبه ترامب من الاتفاق هو أنه "يستطيع الظهور بمظهر المنتصر". وأضاف "لقد كان رجل أعمال جيدا دفع الدنمارك وغرينلاند نحو شيء جديد". وحذّر ترامب مرارا من محاولات روسية وصينية لإقامة موطئ قدم في غرينلاند في سياق المنافسة الاستراتيجية في منطقة قطبية شمالية آخذة في الاحترار، فيما أكدت وزارة الخارجية الأميركية أنه لن يُسمح لهما بذلك. وقال مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم كشف هويته إن "الاتفاق يضمن عدم إمكان إقامة الصين وروسيا قواعد في غرينلاند أو إرسال قوات إليها، كما يوفر الآليات اللازمة لمنع الاستثمار في قطاعات حساسة". وأكدت فريدريكسن الجمعة وجود "آفاق للتوصل إلى اتفاق جيد لغرينلاند ومملكة الدنمارك والولايات المتحدة"، مضيفة أن الاتفاق "جيد للناتو ولأوروبا". وقال رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن إن الاتفاق "يعزز" أمن الإقليم. توتر مع الناتو ولم يكشف ترامب أي تفاصيل تتصل ببنود الاتفاق، غير أن وسائل إعلام عدّة أوردت أن الولايات المتحدة تعتزم إقامة ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوب غرينلاند، إضافة إلى قاعدة بيتوفيك التي سبق أن أقامتها في شمال الجزيرة. وتقع غرينلاند على الطريق الأقصر بين روسيا والولايات المتحدة، وفيها مناجم من المعادن النادرة غير مستثمرة، ويمكن ان تزداد أهميتها مع ذوبان الجليد في القطب الشمالي وظهور طرق بحرية جديدة. وعند اشتداد الأزمة حول غرينلاند، لم يستبعد ترامب استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، ما أثار تنديد الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. ومنذ ذلك الحين، تراجعت حدة التوتر، وأطلق الناتو مهمة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة بدا أنها تهدف إلى استرضاء ترامب. وأبدى دنماركيون في شوارع كوبنهاغن السبت تفاؤلا حذرا حيال الاتفاق. وقال سورين، وهو مدير في قطاع تكنولوجيا المعلومات يبلغ 52 عاما، لوكالة فرانس برس "آمل أن يكون هذا اتفاقا نهائيا وسليما بمجرد معرفة تفاصيله، لكنني لن أتفاجأ إذا اضطررنا إلى التراجع خطوة قبل أن نتمكن، كما نأمل، من التقدم خطوتين". من جهتها، أعربت المحامية كاترين راسموسن، البالغة 47 عاما، عن أملها في أن يضع الاتفاق حدا للنقاش بشأن غرينلاند. وقالت "سيكون من الجيد أن نتمكن من إنهاء هذه النقاشات. ستكون تلك على الأقل نتيجة جيدة، لنتمكن من المضي قدما".

●

محللون دنماركيون: ترامب لم يحصل فعليًا على شيء جديد في غرينلاند

اليوم|١٩‏/٩‏/٢٠٢٦|87%

أعلنت <a href="https://www.alyaum.com/articles/6683297/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF">الدنمارك</a> وغرينلاند التوصل إلى اتفاق مع <a href="https://www.alyaum.com/articles/6681034/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9">الولايات المتحدة</a> بشأن تعزيز الأمن في الجزيرة القطبية، في خطوة تأتي بعد أشهر من التوتر على خلفية مطالب الرئيس الأمريكي <a href="https://www.alyaum.com/articles/6680535/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-14-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82">دونالد ترامب</a> بزيادة الدور الأمريكي في غرينلاند، فيما وصف ترامب الاتفاق بأنه يمنح واشنطن «سيطرة دائمة» على أمن الجزيرة.<br /><br />ورحبت كوبنهاغن ونوك بالاتفاق، مؤكدتين أنه يحافظ على سيادة مملكة الدنمارك وسلامة أراضيها وحق شعب غرينلاند في تقرير مصيره، على أن يجري توقيعه خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل.<h2>اتفاق لتعزيز أمن القطب الشمالي</h2>وأكد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن أن التوقيع المرتقب على الاتفاق يعني أن «الأسبوع المقبل قد يكون أسبوعًا جيدًا»، معربًا عن أمله في أن تحل محل فترة طويلة من عدم اليقين اتفاقية ملزمة تعزز الأمن في منطقة القطب الشمالي وشمال الأطلسي.<br /><br />وقال راسموسن إن الاتفاق يحترم «الخطوط الحمراء» للدنمارك، معتبرًا أنه يمثل خطوة مهمة في ظل التغيرات التي طرأت على الوضع الأمني، بينما لا تزال بنود الاتفاق التفصيلية غير معلنة بالكامل.<br /><br />وتؤكد الدنمارك أن الاتفاق لا يمس سيادتها على غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، فيما لم تتضح بعد بشكل كامل طبيعة الصلاحيات الجديدة التي ستحصل عليها واشنطن بموجب الاتفاق.<br /><br /> <h2>ترامب يتحدث عن «سيطرة دائمة»</h2>ووصفت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن الاتفاق بأنه يحافظ في الوقت ذاته على «سيادة المملكة وسلامة أراضيها، وعلى حق شعب غرينلاند في تقرير مصيره».<br /><br />وكان ترامب قد أعلن عبر منصته «تروث سوشال» أن الولايات المتحدة أبرمت اتفاقًا مع مملكة الدنمارك وغرينلاند، يمنح واشنطن «سيطرة دائمة على الأمن وجميع الاحتياجات الأخرى» في الجزيرة.<br /><br />وأضاف ترامب أن أي خصم للولايات المتحدة لن يتمكن من إقامة قاعدة في غرينلاند أو الاحتفاظ بوجود عسكري فيها أو تنفيذ استثمارات حساسة، من دون الحصول على موافقة أميركية خطية وصريحة.<h2>تعزيز الوجود العسكري</h2>وأكد ترامب أن الاتفاق «إلى أجل غير مسمى» ولا نهاية له، مشيرًا إلى أن واشنطن ستبدأ فورًا عملية تطوير وجود عسكري أكبر في غرينلاند.<br /><br />وكان ترامب قد أكد مرارًا، منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، أهمية فرض سيطرة أميركية على غرينلاند لأسباب استراتيجية، بل هدد بضم الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي، ما أثار مخاوف في الدنمارك وبين حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي.<br /><br />وتأتي هذه التطورات في وقت تحتفظ فيه الولايات المتحدة أصلًا بوجود عسكري في غرينلاند، من خلال قاعدة بيتوفيك الفضائية في شمال غربي الجزيرة، بموجب اتفاق دفاعي يعود إلى عام 1951.<br /><br /> <h2>اتفاق لا يزال غامض البنود</h2>وفي حين قدم ترامب الاتفاق باعتباره إنجازًا كبيرًا، رأى محللون دنماركيون أن واشنطن لم تحصل فعليًا على صلاحيات جديدة جوهرية.<br /><br />وأشاروا إلى أن الولايات المتحدة كانت قادرة بالفعل على تعزيز وجودها العسكري في غرينلاند، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقًا، بموجب اتفاق الدفاع المبرم عام 1951 والمحدث عام 2004.<br /><br />ولا تزال تفاصيل الاتفاق غير معلنة، بما في ذلك حجم الوجود العسكري الأميركي المرتقب في الجزيرة، وما إذا كانت واشنطن ستحصل على صلاحيات رسمية تتعلق بالسياسة الخارجية أو الموارد، فيما أكدت الدنمارك وغرينلاند أن الاتفاق المرتقب لا ينقل السيادة إلى الولايات المتحدة.