توسع في ممرات المشاة والحدائق والساحات
خصائص كل مدينة المساحات العامة كشفت وزارة البلديات والإسكان عن حصيلة أعمال الأمانات خلال النصف الأول من عام 2026 في مجال تطوير المساحات العامة، التي شملت أكثر من 667 كيلومترًا من ممرات المشاة والأرصفة، و108 ساحات بلدية بمساحة إجمالية تقارب 1.28 مليون متر مربع، إلى جانب 44 حديقة بلدية بمساحة تتجاوز 803 آلاف متر مربع، و3.070 مترًا طوليًا من الواجهات البحرية، ضمن جهود تطوير المدن والمحافظات في مختلف مناطق المملكة.وتنوعت الأعمال المنفذة بين الأمانات وفق خصائص كل مدينة واحتياجاتها؛ إذ تصدرت أمانة منطقة الرياض أطول شبكة لممرات المشاة والأرصفة بنحو 517 كيلومترًا، إلى جانب تنفيذ 101 ساحة بلدية، فيما سجلت أمانة منطقة المدينة المنورة أكبر مساحة للحدائق بواقع 417.6 ألف متر مربع.وعلى مستوى الواجهات البحرية، تصدرت أمانة المنطقة الشرقية بإجمالي 1.920 مترًا طوليًا، تلتها أمانة منطقة تبوك بـ1.150 مترًا طوليًا.وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال تأتي ضمن توجهها لتطوير مدن أكثر سهولة في العيش والحركة، من خلال توسيع شبكات المشاة، وتيسير الوصول إلى الحدائق والساحات والمرافق، وتعزيز توافر المساحات العامة داخل الأحياء، بما يحسن تجربة السكان اليومية ويربط الخدمات البلدية بصورة مباشرة باحتياجاتهم.وأشارت إلى أن تطوير ممرات المشاة والحدائق والساحات والواجهات البحرية يدعم المشهد الحضري ويعزز هوية المدن، كما يرسخ حضور المساحات العامة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية للسكان، ضمن توجه الوزارة نحو «أسلوب حياة من بيتك إلى مدينتك».وأكدت الوزارة مواصلة العمل، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على تطوير المجال العام ورفع كفاءة المرافق والمساحات البلدية، بما يعزز سهولة الحركة وحيوية الأحياء، ويوسع خيارات السكان في الوصول إلى المساحات والخدمات العامة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير مدن مستدامة وجاذبة.
📰آخر التطورات(3 أخبار)
توسع في ممرات المشاة والحدائق والساحات
خصائص كل مدينة المساحات العامة كشفت وزارة البلديات والإسكان عن حصيلة أعمال الأمانات خلال النصف الأول من عام 2026 في مجال تطوير المساحات العامة، التي شملت أكثر من 667 كيلومترًا من ممرات المشاة والأرصفة، و108 ساحات بلدية بمساحة إجمالية تقارب 1.28 مليون متر مربع، إلى جانب 44 حديقة بلدية بمساحة تتجاوز 803 آلاف متر مربع، و3.070 مترًا طوليًا من الواجهات البحرية، ضمن جهود تطوير المدن والمحافظات في مختلف مناطق المملكة.وتنوعت الأعمال المنفذة بين الأمانات وفق خصائص كل مدينة واحتياجاتها؛ إذ تصدرت أمانة منطقة الرياض أطول شبكة لممرات المشاة والأرصفة بنحو 517 كيلومترًا، إلى جانب تنفيذ 101 ساحة بلدية، فيما سجلت أمانة منطقة المدينة المنورة أكبر مساحة للحدائق بواقع 417.6 ألف متر مربع.وعلى مستوى الواجهات البحرية، تصدرت أمانة المنطقة الشرقية بإجمالي 1.920 مترًا طوليًا، تلتها أمانة منطقة تبوك بـ1.150 مترًا طوليًا.وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال تأتي ضمن توجهها لتطوير مدن أكثر سهولة في العيش والحركة، من خلال توسيع شبكات المشاة، وتيسير الوصول إلى الحدائق والساحات والمرافق، وتعزيز توافر المساحات العامة داخل الأحياء، بما يحسن تجربة السكان اليومية ويربط الخدمات البلدية بصورة مباشرة باحتياجاتهم.وأشارت إلى أن تطوير ممرات المشاة والحدائق والساحات والواجهات البحرية يدعم المشهد الحضري ويعزز هوية المدن، كما يرسخ حضور المساحات العامة بوصفها جزءًا من الحياة اليومية للسكان، ضمن توجه الوزارة نحو «أسلوب حياة من بيتك إلى مدينتك».وأكدت الوزارة مواصلة العمل، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على تطوير المجال العام ورفع كفاءة المرافق والمساحات البلدية، بما يعزز سهولة الحركة وحيوية الأحياء، ويوسع خيارات السكان في الوصول إلى المساحات والخدمات العامة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير مدن مستدامة وجاذبة.
وزارة البلديات والإسكان: تطوير أكثر من 667 كيلومترًا من ممرات المشاة و1.28 مليون م² من الساحات خلال النصف الأول من 2026
كشفت وزارة البلديات والإسكان عن حصيلة أعمال الأمانات خلال النصف الأول من عام 2026 في مجال تطوير المساحات العامة، التي شملت أكثر من 667 كيلومترًا من ممرات المشاة والأرصفة، و108 ساحات بلدية بمساحة إجمالية تقارب 1.28 مليون متر مربع، إضافة إلى 44 حديقة بلدية بمساحة تتجاوز 803 آلاف متر مربع، و3,070 مترًا طوليًا من الواجهات البحرية، وذلك ضمن جهود تطوير المدن والمحافظات في مختلف مناطق المملكة. وجاءت طبيعة الأعمال المنفذة بين الأمانات بحسب خصائص كل مدينة واحتياجاتها؛ إذ تصدّرت أمانة منطقة الرياض بأطول شبكة ممرات مشاة وأرصفة بنحو 517 كيلومترًا، إلى جانب 101 ساحة بلدية، بينما سجّلت أمانة منطقة المدينة المنورة أكبر مساحة للحدائق بواقع 417.6 ألف متر مربع، أما على صعيد الواجهات البحرية، فقد تصدّرت أمانة المنطقة الشرقية بـ1,920 مترًا طوليًا، تلتها أمانة منطقة تبوك بـ1,150 مترًا طوليًا. وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال تأتي ضمن توجهها نحو تطوير مدن أكثر سهولة في العيش والحركة، من خلال توسيع شبكات المشاة، وتيسير الوصول إلى الحدائق والساحات والمرافق، وتعزيز توافر المساحات العامة داخل الأحياء؛ بما يرفع كفاءة تجربة السكان اليومية ويربط الخدمات البلدية بصورة مباشرة باحتياجاتهم. وأشارت إلى أن تطوير ممرات المشاة والحدائق والساحات والواجهات البحرية يسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز هوية المدينة، ويدعم حضور المساحات العامة بوصفها جزءًا فاعلًا من الحياة اليومية للسكان، ضمن توجه الوزارة نحو "أسلوب حياة من بيتك إلى مدينتك". وأكدت الوزارة مواصلة العمل، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على تطوير المجال العام والارتقاء بكفاءة المرافق والمساحات البلدية؛ بما يعزز سهولة الحركة وحيوية الأحياء، ويوسّع خيارات السكان في الوصول إلى المساحات والخدمات العامة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير مدن مستدامة وجاذبة.
وزارة البلديات والإسكان تطور 667 كيلومترًا من ممرات المشاة خلال 2026
كشفت وزارة البلديات والإسكان عن حصيلة أعمال الأمانات خلال النصف الأول من عام 2026 في مجال تطوير المساحات العامة، التي شملت أكثر من 667 كيلومترًا من ممرات المشاة والأرصفة، و108 ساحات بلدية بمساحة إجمالية تقارب 1.28 مليون متر مربع، إضافة إلى 44 حديقة بلدية بمساحة تتجاوز 803 آلاف متر مربع، و3,070 مترًا طوليًا من الواجهات البحرية، وذلك ضمن جهود تطوير المدن والمحافظات في مختلف مناطق المملكة. وجاءت طبيعة الأعمال المنفذة بين الأمانات بحسب خصائص كل مدينة واحتياجاتها؛ إذ تصدّرت أمانة منطقة الرياض بأطول شبكة ممرات مشاة وأرصفة بنحو 517 كيلومترًا، إلى جانب 101 ساحة بلدية، بينما سجّلت أمانة منطقة المدينة المنورة أكبر مساحة للحدائق بواقع 417.6 ألف متر مربع، أما على صعيد الواجهات البحرية، فقد تصدّرت أمانة المنطقة الشرقية بـ1,920 مترًا طوليًا، تلتها أمانة منطقة تبوك بـ1,150 مترًا طوليًا. وأوضحت الوزارة أن هذه الأعمال تأتي ضمن توجهها نحو تطوير مدن أكثر سهولة في العيش والحركة، من خلال توسيع شبكات المشاة، وتيسير الوصول إلى الحدائق والساحات والمرافق، وتعزيز توافر المساحات العامة داخل الأحياء؛ بما يرفع كفاءة تجربة السكان اليومية ويربط الخدمات البلدية بصورة مباشرة باحتياجاتهم. وأشارت إلى أن تطوير ممرات المشاة والحدائق والساحات والواجهات البحرية يسهم في الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز هوية المدينة، ويدعم حضور المساحات العامة بوصفها جزءًا فاعلًا من الحياة اليومية للسكان، ضمن توجه الوزارة نحو "أسلوب حياة من بيتك إلى مدينتك". وأكدت الوزارة مواصلة العمل، بالتكامل مع الأمانات والبلديات، على تطوير المجال العام والارتقاء بكفاءة المرافق والمساحات البلدية؛ بما يعزز سهولة الحركة وحيوية الأحياء، ويوسّع خيارات السكان في الوصول إلى المساحات والخدمات العامة، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير مدن مستدامة وجاذبة.