كيف تنوع المملكة العربية السعودية بعيدًا عن النفط - وتراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي
الاقتصاد السعودي - إنجليزي٢٧/١٠/٢٠٢٥95.00% صلة
تسعى المملكة العربية السعودية، بشكل حثيث، إلى تنويع اقتصادها الوطني بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 الطموحة. وتُعد الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) جزءًا أساسيًا من هذه الاستراتيجية الاقتصادية الجديدة.
تهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع قادر على مواجهة تحديات المستقبل، وتقليل الاعتماد على عائدات النفط المتقلبة. ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كقطاع واعد يحمل إمكانيات هائلة لتحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي.
تشير التقديرات إلى أن الاستثمارات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي شهدت نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع تخصيص مبالغ كبيرة لدعم الشركات الناشئة والبحث والتطوير في هذا المجال. وتستهدف المملكة أن تصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا القطاع.
يأتي هذا التوجه في إطار رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى تحقيق تحول شامل في الاقتصاد والمجتمع السعودي. وتعتبر رؤية 2030 بمثابة خارطة طريق نحو مستقبل مزدهر ومستدام للمملكة، وتولي اهتمامًا خاصًا بتنويع مصادر الدخل وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030، وذلك من خلال تحسين كفاءة القطاعات المختلفة، مثل الرعاية الصحية والتعليم والنقل، بالإضافة إلى تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه. وتهدف المملكة إلى استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر: الاقتصاد السعودي - إنجليزي
الاقتصاد
80%
المجتمع
60%
الوطن
90%