مبادرات لدعم التحول الرقمي في السعودية: التركيز على الحكومة الرقمية والذكاء الاصطناعي
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

مبادرات لدعم التحول الرقمي في السعودية: التركيز على الحكومة الرقمية والذكاء الاصطناعي

مشاركة:

تشهد السعودية إطلاق مبادرات لتعزيز التحول الرقمي، بما في ذلك مبادرات في الحكومة الرقمية والتركيز على الذكاء الاصطناعي. هذا التوجه يهدف إلى تحسين الكفاءة والابتكار في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى تنويع الاقتصاد تماشيا مع رؤية 2030.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

«الحكومة الرقمية» يشهد إطلاق مبادرات تعزز التحول في السعودية

الحكومة السعودية|٥‏/١١‏/٢٠٢٥|95%

شهدت مبادرة "الحكومة الرقمية" إطلاق مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود المملكة المتواصلة لتحديث القطاع الحكومي وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين، وذلك عبر الاستفادة من التقنيات الرقمية الحديثة. تعتبر مبادرة "الحكومة الرقمية" جزءاً أساسياً من رؤية 2030، حيث تسعى إلى تحقيق تحول شامل في طريقة عمل المؤسسات الحكومية، من خلال تبني حلول رقمية مبتكرة تساهم في رفع الكفاءة، وتحسين الشفافية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات. ويهدف هذا التحول إلى بناء حكومة أكثر تفاعلية واستجابة لاحتياجات المواطنين، مما يعزز من رضاهم ويدعم التنمية المستدامة في المملكة. ومن المتوقع أن يكون لهذه المبادرات تأثير إيجابي على مختلف القطاعات في المملكة، بما في ذلك قطاع الأعمال، حيث ستساهم في تسهيل الإجراءات الحكومية وتقليل البيروقراطية، مما يشجع على الاستثمار ويعزز من النمو الاقتصادي. كما ستساهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير خدمات حكومية متطورة ومتاحة على مدار الساعة، عبر مختلف القنوات الرقمية. وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول طبيعة المبادرات التي تم إطلاقها ضمن هذا الخبر، إلا أن إطلاقها يعكس التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 المتعلقة بالتحول الرقمي، ويعزز من مكانتها كدولة رائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار في منطقة الشرق الأوسط.

هل عرض السعودية الذي لا يقهر في مجال الذكاء الاصطناعي؟ امتلاك النفط والغاز لحرقهما

النفط السعودي - إنجليزي|٣١‏/١٠‏/٢٠٢٥|85%

تمتلك المملكة العربية السعودية، بفضل احتياطياتها الهائلة من النفط والغاز، موقعاً فريداً يؤهلها للمنافسة بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) المتسارع النمو. فبينما تتسابق الدول والشركات حول العالم لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، تملك المملكة العربية السعودية ورقة رابحة تتمثل في القدرة على تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي الضخمة وتوفير الطاقة اللازمة لتشغيل البنية التحتية الرقمية الضخمة التي تتطلبها هذه التقنيات. ويأتي هذا التوجه في سياق رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. يمثل الاستثمار في الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للابتكار والتكنولوجيا. وتُعد القدرة على تخصيص موارد مالية كبيرة من عائدات النفط والغاز، بالإضافة إلى توفير الطاقة الرخيصة، عاملاً حاسماً في تحقيق هذه الأهداف. وتشير التقارير إلى أن المملكة العربية السعودية تخطط لاستثمار مليارات الدولارات في تطوير البنية التحتية الرقمية وبرامج التدريب المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الاستثمارات إلى جذب المواهب العالمية وإنشاء بيئة حاضنة للشركات الناشئة في هذا القطاع. ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك أساسي للنمو الاقتصادي المستقبلي، ومن المتوقع أن يلعب دورًا حيويًا في تحسين كفاءة القطاعات المختلفة، من الرعاية الصحية والتعليم إلى النقل والطاقة. لا تزال تفاصيل محددة حول حجم الاستثمارات وخطط المشاريع قيد الإعلان، إلا أن الإشارة إلى امتلاك السعودية لموارد النفط والغاز بوصفها "عرضاً لا يقهر" يعكس الثقة الكبيرة في قدرة المملكة على تحقيق الريادة في هذا المجال. ويؤكد هذا الطرح على أن امتلاك الموارد الطبيعية، إلى جانب الرؤية الاستراتيجية، يمكن أن يمثل مزيجًا قويًا لتحقيق التنمية المستدامة والتقدم التكنولوجي.

كيف تنوع المملكة العربية السعودية بعيدًا عن النفط - وتراهن بقوة على الذكاء الاصطناعي

الاقتصاد السعودي - إنجليزي|٢٧‏/١٠‏/٢٠٢٥|95%

تسعى المملكة العربية السعودية، بشكل حثيث، إلى تنويع اقتصادها الوطني بعيدًا عن الاعتماد التقليدي على النفط، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 الطموحة. وتُعد الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) جزءًا أساسيًا من هذه الاستراتيجية الاقتصادية الجديدة. تهدف المملكة من خلال هذه الخطوة إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع قادر على مواجهة تحديات المستقبل، وتقليل الاعتماد على عائدات النفط المتقلبة. ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كقطاع واعد يحمل إمكانيات هائلة لتحقيق النمو الاقتصادي وتنويعه، فضلاً عن خلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. تشير التقديرات إلى أن الاستثمارات السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي شهدت نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مع تخصيص مبالغ كبيرة لدعم الشركات الناشئة والبحث والتطوير في هذا المجال. وتستهدف المملكة أن تصبح مركزًا إقليميًا وعالميًا للذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا القطاع. يأتي هذا التوجه في إطار رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي تهدف إلى تحقيق تحول شامل في الاقتصاد والمجتمع السعودي. وتعتبر رؤية 2030 بمثابة خارطة طريق نحو مستقبل مزدهر ومستدام للمملكة، وتولي اهتمامًا خاصًا بتنويع مصادر الدخل وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني. ومن المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تحقيق أهداف رؤية 2030، وذلك من خلال تحسين كفاءة القطاعات المختلفة، مثل الرعاية الصحية والتعليم والنقل، بالإضافة إلى تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه. وتهدف المملكة إلى استغلال إمكانات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة.