📁 ‏كوريا الجنوبية تستثمر 200 مليار دولار في مشاريع طاقة أمريكية

‏ترمب يتحضر لكشف خطة كورية لاستثمار 200 مليار دولار بأميركا

مشاركة:
أرقام٣٠‏/٩‏/٢٠٢٦64.17% صلة
من المقرر أن يكشف الرئيس دونالد ترمب عن خطة كوريا الجنوبية لاستثمار نحو 200 مليار دولار في الولايات المتحدة، بما في ذلك 54 مليار دولار لمشروع طال تعثره لتصدير الغاز الطبيعي من ألاسكا، والذي دافع عنه سيناتور جمهوري يخوض سباقاً محتدماً لإعادة انتخابه. ويمثل الإعلان المزمع، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، دفعة أولى من المشاريع التي ستحصل على الدعم بموجب الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية العام الماضي، والذي تضمن تعهداً باستثمارات بقيمة 350 مليار دولار في الولايات المتحدة. وقال الأشخاص إن من المتوقع أن يصدر ترمب الإعلان يوم الأربعاء في المكتب البيضاوي. ومن المرجح أن يكون دعم كوريا حاسماً لتطوير المشروع الهادف إلى نقل الغاز الطبيعي عبر ألاسكا وتمكين تصدير معظمه إلى مشترين آسيويين. وقال أشخاص مطلعون على الأمر إن مشروعات أخرى في قطاع الطاقة، بما في ذلك مشروعات نووية، من المقرر أن تجتذب بعض استثمارات كوريا. وتتولى مجموعة "غلينفارن" (Glenfarne Group) المملوكة للقطاع الخاص تطوير مشروع "ألاسكا للغاز الطبيعي المسال"، الذي وقّع حتى الآن اتفاقات أولية مع مستوردي الغاز الطبيعي المسال، لكنه لم يصل إلى حد اتخاذ قرار استثماري نهائي. ولم ترد الشركة على الفور على طلب للتعليق. ويمثل الإعلان المزمع أحدث مثال على استخدام ترمب قوة الرئاسة، وصفقاته الدولية، لدعم الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، في وقت يواجه المرشحون رياحاً معاكسة كبيرة بسبب استياء الناخبين من الاقتصاد. وكان السيناتور دان سوليفان، وهو جمهوري من ألاسكا يخوض الانتخابات في مواجهة النائبة الديمقراطية السابقة ماري بيلتولا، منذ فترة طويلة مؤيداً صريحاً لمشروع "ألاسكا للغاز الطبيعي المسال". ومن المقرر أن يكون سوليفان في البيت الأبيض لحضور إعلان يوم الأربعاء، إلى جانب النائب الجمهوري عن ألاسكا نيك بيغيتش والحاكم مايك دنليفي، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. ولم يرد مكتب سوليفان على الفور على طلب للتعليق. استثمارات الطاقة تتصدر الدفعة الأولى من الاتفاق التجاري يوم الإثنين، روّج ترمب لمقترح يقضي ببناء تكتل هندي مصنعاً للصلب بقيمة 15 مليار دولار في آيوا، وهي ساحة حاسمة في انتخابات التجديد النصفي. وقد تعطلت إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية بسبب الصراع في الشرق الأوسط، الذي منع فعلياً التدفقات من قطر والإمارات، اللتين كانتا تمثلان نحو خُمس الإمدادات العالمية قبل الحرب. وترك ذلك بعضاً من أكبر المشترين في العالم في آسيا عرضة لتقلبات الأسعار الفورية. ولن تكون شحنات الغاز الطبيعي المسال من ألاسكا حلاً فورياً؛ إذ من المتوقع أن يستغرق البناء ما يصل إلى أربع سنوات. لكن المشروع قد يُنظر إليه على أنه يساعد في معالجة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة. وعلى الرغم من أن المشروع حظي مراراً بإشادة ترمب، وكان مخططاً له منذ عقود، فإنه واجه عقبات بسبب تكلفته الكبيرة وضخامته الهائلة، بما في ذلك التحدي المتمثل في إنشاء خط أنابيب بطول 740 ميلاً عبر ألاسكا. ومن شأن استثمار سيؤول أن يدعم منشأة تصدير "ألاسكا للغاز الطبيعي المسال" وخط أنابيب أساسي لتزويدها، من خلال نقل الغاز من منطقة "نورث سلوب" الضخمة في الولاية إلى بلدة "نيكيسكي" الغنية بالنفط والغاز. وكانت كوريا الجنوبية واحدة من عدة دول آسيوية تجري محادثات للاستثمار المشترك في ألاسكا. وقد وصف ترمب مراراً رؤيته الخاصة لإطلاق صادرات الغاز الطبيعي المسال من ألاسكا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي، متعهداً أمام جلسة مشتركة للكونغرس في مارس 2025 بأن إدارته تعمل على إنجاز المشروع، وسط اهتمام من اليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى. إدارة ترمب تسعى لجذب الدعم الأجنبي سعى مسؤولون في الإدارة خلال اجتماعات في ألاسكا العام الماضي إلى استقطاب مسؤولين أجانب من أجل جذب مزيد من الدعم، والعقود التجارية، للمشروع. وكان ترمب قد لمح في السابق إلى إمكانية الحصول على تمويل من اليابان. وفي اتفاق تجاري بين طوكيو وواشنطن، تعهدت اليابان العام الماضي باستثمارات بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، وقالت إنها ستجري مشتريات منتظمة وطويلة الأجل من الطاقة الأميركية، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال. وجرى إعداد خطط الاستثمار الكورية تحت إشراف وزير التجارة هوارد لوتنيك، الذي يُتوقع أيضاً أن يكون في البيت الأبيض لحضور إعلان يوم الأربعاء، إلى جانب وزير الداخلية دوغ بورغوم وجارود أيغن، المدير التنفيذي لمجلس ترمب الوطني لهيمنة الطاقة.
المصدر: أرقام
الاقتصاد
100%
المجتمع
0%
الوطن
0%
المصدر الأصلي