إيران ليست لقمة سائغة
🎯
علاقته بالرؤية: استقرار أسعار النفط والأمن الإقليمي ضروري لتمويل مشاريع الرؤية.
آر تي عربي٧/٢/٢٠٢٦75.00% صلة
على مدى الأسابيع القليلة الماضية، دأب دونالد ترامب على التوعد باستخدام القوة ضد إيران، مدعومًا بتحركات بحرية أمريكية. كما أوضح أنه لا يمانع في إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وربما تقديم عرض لها لا يمكنها رفضه.
تحاول العناصر الأكثر احترافية في المؤسسة السياسية بواشنطن ثني القيادة عن اتخاذ إجراءات متسرعة وغير مدروسة من شأنها أن تُفاقم الوضع في الشرق الأوسط بشكل كبير. ما هي الحجج التي يمكنهم تقديمها؟
أبرزها خطر زعزعة الاستقرار على نطاق واسع في الشرق الأوسط.
إلى جانب زعزعة الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط، فإن توجيه ضربة لإيران سيُسبب، بطبيعة الحال، مشاكل لأسواق الطاقة العالمية.
في حال نشوب أزمة عسكرية، يُمكن لإيران إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتجارة المحروقات العالمية. من المؤكد أن ارتفاع أسعار النفط ليس ضمن خطط دونالد ترامب السياسية، فقد صرّح مرارًا برغبته في أن يصل سعر البرميل إلى 50 دولارًا. النقطة الثالثة الجديرة بالذكر هي الاختلاف الجذري بين إيران وفنزويلا. نظرًا للطبيعة الدينية والأيديولوجية للنظام، لن تتمكن الولايات المتحدة ببساطة من استبدال الشخص الذي يقود البلاد، بل سيحل محله شخص يحمل الآراء نفسها تقريبًا وكراهية مماثلة لواشنطن.
وأخيرًا، تجدر الإشارة إلى البُعد النووي. فقد أثبت التاريخ الحديث بوضوح أن الأنظمة التي دخلت في صراع مع الولايات المتحدة وتخلت عن تطوير أسلحتها النووية انتهت نهايةً وخيمة. وليس من الصعب تصور أن يصبح امتلاك التكنولوجيا (النووية) العسكرية أولوية قصوى لإيران.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: آر تي عربي
الاقتصاد
80%
المجتمع
50%
الوطن
70%
أخبار ذات صلة
وسائل إعلام: لقاء مباشر جمع عراقجي مع ويتكوف وكوشنر في مسقطترامب يصف المحادثات مع إيران بأنها "جيدة" ويحدد موعد الجولة المقبلة، وطهران تشيد بالأجواء الإيجابيةالولايات المتحدة وإيران تقولان إنه تم تحقيق بداية جيدة في المحادثات حول البرنامج النوويترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون إبرام اتفاقإيران تختبر حدود صبر البيت الأبيض