لقاء مسقط بين إيران وفريق ترامب.. وبداية جيدة للملف النووي
جمع لقاء مباشر في مسقط المبعوث الإيراني عراقجي مع ويتكوف وكوشنر ممثلي ترامب، حيث وصف الرئيس الأمريكي المحادثات بأنها "جيدة" وأكد رغبة إيران في إبرام اتفاق، فيما أشادت طهران بالأجواء الإيجابية حول البرنامج النووي، رغم تحذيرات من اختبار صبر البيت الأبيض.
📰آخر التطورات(7 أخبار)
وسائل إعلام: لقاء مباشر جمع عراقجي مع ويتكوف وكوشنر في مسقط
إقرأ المزيد عراقجي يكشف عن تحد خطير يواجه المفاوضات الإيرانية الأمريكية بعد لقاء مسقط ونقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مصدرين لم يكشف هويتهما، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر خلال محادثات مسقط التي استغرقت 8 ساعات. وأشار "أكسيوس" إلى أن إيران أصرت خلال معظم الاجتماعات السابقة على التواصل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء فقط، بدلا من التفاوض المباشر، وهو ما جرى طوال مباحثات الجمعة، "لكن المسؤولين تحدثوا بشكل مباشر أيضا"، حسب المصدرين. ووفقا لـ"أكسيوس"، فإن أهمية هذا اللقاء تكمن في أنه أول لقاء مباشر بين الجانبين الأمريكي والإيراني منذ حرب الأيام الـ12 في يونيو 2025، كما أنه جاء في ظل حشد عسكري أمريكي ضخم في الخليج، ومع تحذير الرئيس دونالد ترمب من إمكانية اللجوء إلى العمل العسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريعا. من جانبه، أكد موقع "إيران نوانس" الإخباري الإيراني الموالي للحكومة نقلا عن مصدرين إيرانيين وآخر عماني حدوث مثل هذا اللقاء الذي وصفه بالقصير، مشددا على أنه كان "مجرد تبادل تحية عادية في إطار الممارسات الدبلوماسية المعتادة التي جرت أيضا خلال الجولات السابقة". كما أكدت وكالة "إيسنا" الإيرانية أيضا حقيقة ما وصفته بـ"تبادل كبار المفاوضين الإيرانيين والأمريكيين التحية الدبلوماسية المعتادة خلال المحادثات النووية غير المباشرة في مسقط"، مشيرة إلى أن التحيات الدبلوماسية الاعتيادية المماثلة كانت قد حدثت في الماضي أيضا. إقرأ المزيد ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون إبرام اتفاق وحسب الوكالة، فإن هذا اللقاء جرى في غياب براد كوبر قائد القيادة الأمريكية الوسطى "سنتكوم"، الذي رافق ويتكوف وكوشنر خلال اجتماعهما مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي. ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جولة المحادثات الأمريكية الإيرانية في عمان بأنها جيدة جدا، مشيرا إلى أن الإيرانيين "يريدون بشدة إبرام اتفاق"، وصرح بأن الجولة الجديدة من المفاوضات من المقرر عقدها في أوائل الأسبوع المقبل. بدوره، وصف عراقجي مفاوضات مسقط بالإيجابية، وأضاف أن الطرفين اتفاقا على مواصلتها في وقت لاحق. المصدر: RT
ترامب يصف المحادثات مع إيران بأنها "جيدة" ويحدد موعد الجولة المقبلة، وطهران تشيد بالأجواء الإيجابية
ترامب يصف المحادثات مع إيران بأنها "جيدة" ويحدد موعد الجولة المقبلة، وطهران تشيد بالأجواء الإيجابية صدر الصورة، EPA 7 فبراير/ شباط 2026، 01:00 GMT آخر تحديث قبل 58 دقيقة قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن واشنطن أجرت "محادثات جيدة للغاية" بشأن إيران، وذلك بعد حوار غير مباشر بين الجانبين في سلطنة عُمان. وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة إير فورس ون، المتجهة إلى منتجعه مار إيه لاغو، في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: "أجرينا أيضاً محادثات جيدة للغاية بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق". وتابع: "سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل"، وقال إن "هناك وقتاً كافياً لإبرام صفقة مع إيران". وأعلنت إيران أنها تتوقع إجراء المزيد من المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيدة بـ"الأجواء الإيجابية" التي سادت خلال يوم من المحادثات في عُمان، لكنها حذرت من التهديدات بعد أن لوّحت واشنطن بعمل عسكري جديد. في المقابل، لم يصدر تصريح أمريكي علني يعكس تقييماً مماثلاً لسير المباحثات. وبوجود مجموعة بحرية أمريكية بقيادة حاملة طائرات في المياه الدولية، عقد وفدان من الجانبين محادثات في مسقط بوساطة السلطنة الخليجية، لكن دون لقاءات مباشرة وفق الإعلانات الرسمية. في حين نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، أن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، "أجرى مشاورات منفصلة مع كل من الوفد الإيراني برئاسة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر". صدر الصورة، Getty Images بينما نشر موقع إكسيوس الأمريكي، عن مصدرين مطلعين لم يسمهمها "أن لقاء مباشراً حدث بين مستشاري ترامب، ويتكوف وكوشنر، مع عراقجي"، وفقاً لمصدرين مطلعين. إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانبين. وقال عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي، "إن الجو إيجابي جداً، تبادلنا وجهات النظر، واطلعنا على آراء الطرف الآخر"، لافتاً إلى أن الجانبين "اتفقا على مواصلة المفاوضات، لكننا سنحدد آلياتها وتوقيتها لاحقاً". وبعد وقت قصير من اختتام المحادثات، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على شركات وسفن شحن، بهدف الحد من صادرات النفط الإيرانية. لكن لم يتضح ما إذا كانت هذه الخطوة مرتبطة بالمحادثات. ويشار إلى أن هذه المحادثات الأولى بين الخصمين منذ انضمام الولايات المتحدة إلى الحرب الإسرائيلية الإيرانية في يونيو/حزيران 2025، بشن غارات على مواقع نووية. ماذا حدث في المفاوضات؟ خلال المفاوضات، أبلغ دبلوماسي إقليمي وكالة رويترز، أن إيران رفضت دعوات أمريكية لوقف تخصيب اليورانيوم على أراضيها، لكنها أبدت استعداداً لمناقشة "مستوى ونقاء" التخصيب، أو البحث في صيغة تحالف إقليمي لإدارة هذا الملف. وأشار المصدر إلى أن طهران رأت أن المفاوضين الأمريكيين أبدوا تفهماً لموقفها ومرونة إزاء بعض مطالبها، مضيفاً أن القدرات الصاروخية الإيرانية "لم تُطرح" على طاولة البحث في مسقط. وصرح عراقجي بأن المحادثات "ركزت بشكل حصري" على البرنامج النووي الإيراني، الذي يعتقد الغرب أنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية، بينما تُصر طهران على أنه برنامج سلمي. وأكد أن "الملف الوحيد المطروح على الطاولة للنقاش هو الملف النووي حصراً ولا نناقش أي قضية أخرى مع الأمريكيين". وكان الوفد الأمريكي، قد طالب أيضاً بإدراج دعم طهران للجماعات المسلحة، وبرنامجها للصواريخ الباليستية، ومعاملتها للمتظاهرين على جدول الأعمال. صدر الصورة، Iranian Foreign Ministry /Anadolu via Getty Images التعليق على الصورة، اجتمع وزير الخارجية العُماني البوسعيدي، مع الممثل الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ويتكوف، والمفاوض الأمريكي كوشنر تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة قناتنا الرسمية على واتساب تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي اضغط هنا يستحق الانتباه نهاية وبحسب ما نقلت فرانس برس فإن الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) - تشمل منطقة مسؤوليتها الشرق الأوسط- حضر الاجتماع، و"يرمز ذلك لاحتمالية التدخل العسكري الأمريكي". كما ركزت وسائل إعلام إيرانية على تقارير تحدثت عن حضور قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأميرال كوبر للمحادثات. ووصف موقع نور نيوز المقرب من التيار المحافظ الإيراني، ما تردد عن حضور قائد سنتكوم، إلى جانب التحركات العسكرية في المنطقة، بأنه "مزيج من التفاوض واستعراض القوة"، مؤكداً أن إيران "لن تتراجع تحت الضغط". وبعد تأكيد مشاركة كوبر، رأى بعض المحللين أن وجوده قد يُستخدم لتأطير نتائج أي اتفاق محتمل أو لتبرير استمرار الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بينما اعتبر آخرون أن واشنطن قد تجد نفسها مضطرة إلى تقديم تنازلات لتفادي انخراط أعمق في الشرق الأوسط، وفق ما رصدت بي بي سي. عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، قال للتلفزيون الرسمي إن حضور قائد سنتكوم وكوشنير "لا يعني ممارسة ضغط عسكري، بل قد يشير إلى رغبة أمريكية في تسوية الملف بالكامل"، مضيفاً أن القضية النووية الإيرانية لا حل عسكرياً لها. وتأتي المحادثات أيضاً بعد أقل من شهر من شن السلطات الإيرانية حملة قمع للاحتجاجات في البلاد أسفرت عن مقتل الآلاف، وفقاً لمنظمات حقوقية. في حين صعدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطها على طهران رداً على ذلك. صدر الصورة، Iranian Foreign Ministry /Anadolu via Getty Images التعليق على الصورة، عراقجي (يسار) مصافحاً البوسعيدي (يمين) في مسقط. 6 فبراير/شباط 2026 خرمشهر 4: ما هو؟ وقبيل انطلاق المحادثات، أعلنت وسائل إعلام إيرانية نشر صاروخ "خرمشهر 4" الباليستي بعيد المدى في إحدى "مدن الصواريخ" تحت الأرض التابعة للقوة الجوفضائية في الحرس الثوري. وذكرت قناة "برس تي في" أن مدى الصاروخ يبلغ ألفي كيلومتر وقادر على حمل رأس حربي يزن 1500 كيلوغرام، مشيرة إلى أن نشره يتزامن مع ما وصفته بتحول في عقيدة القوات المسلحة من الدفاع إلى الهجوم، ويحمل رسالة إلى الخصوم في المنطقة وخارجها. في المقابل، أبحرت مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية، أبراهام لينكولن، في بحر العرب برفقة سفن دعم عسكري، بينما حلقت طائرات جناحها الجوي في أجواء المنطقة، في تحركات رافقتها رسائل تؤكد مفهوم "السلام من خلال القوة". بين مؤشرات التهدئة وحديث استعراض القوة، توزعت مشاهد ما قبل مفاوضات مسقط وخلالها وبعدها، في مشهد يترك قراءة المسار المقبل رهن ما ستسفر عنه الجولات التالية. أهمل X مشاركة هل تسمح بعرض المحتوى من X؟ تحتوي هذه الصفحة على محتوى من موقع X. موافقتكم مطلوبة قبل عرض أي مواد لأنها قد تتضمن ملفات ارتباط (كوكيز) وغيرها من الأدوات التقنية. قد تفضلون الاطلاع على سياسة ملفات الارتباط الخاصة بموقع X وسياسة الخصوصية قبل الموافقة. لعرض المحتوى، اختر "موافقة وإكمال" Accept and continue تحذير: بي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية نهاية X مشاركة المحتوى غير متاح X اطلع على المزيد في بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. وفي تطور في الداخل الإيراني، اندلع حريق في ورشة نجارة داخل ثكنة عسكرية بالعاصمة الإيرانية طهران الجمعة، حسبما أفاد الجيش في بيان. وأضاف الجيش أنه تمت السيطرة على الحريق ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، عازياً سبب الحريق إلى عطل كهربائي. وذكر البيان، الذي نقلته وسائل الإعلام الرسمية: "تمت السيطرة على الحريق فور وصول فرق الإطفاء في الوقت المناسب". وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اندلع حريق في سوق غرب طهران، وتمكن رجال الإنقاذ من السيطرة عليه.
الولايات المتحدة وإيران تقولان إنه تم تحقيق بداية جيدة في المحادثات حول البرنامج النووي
Indirect talks between Iran and the US on the future of Iran’s nuclear programme ended on Friday with a broad agreement to maintain a diplomatic path, possibly with further talks in the coming days, according to statements from Iran and the Omani hosts. The relieved Iranian foreign minister, Abbas Araghchi, described the eight hours of meetings as a “good start” conducted in a good atmosphere. He added that the continuance of talks depended on consultations in Washington and Tehran, but said Iran had underlined that any dialogue required refraining from threats. Donald Trump described the talks as “very good” and said that another meeting would be held early next week. But the US president, speaking aboard Air Force One, also warned: “If they don’t make a deal, the consequences are very steep.” The talks were the first to be held between Iran and the US since Washington and Israel launched devastating military strikes on Iran’s nuclear sites and political leadership last June. Trump has in recent weeks assembled a large fleet in the region built around the USS Abraham Lincoln aircraft carrier group, after telling Iranian protesters in January that “help is on the way” during large-scale anti-government demonstrations. Iran, which has experienced intense internal unrest in which thousands of protesters have been killed in a bloody crackdown, had insisted that the talks be confined to guarantees about the civilian purpose of its nuclear programme, and not extend to human rights, its missiles, or support for proxy groups in the region including Hamas, Hezbollah and the Houthi rebels in Yemen. “Our talks are solely nuclear and we do not discuss any other issues with the Americans,” Araghchi said. View image in fullscreen Iran’s foreign minister, Abbas Araghchi (centre), arriving to meet Omani negotiators in Muscat on Friday. Photograph: Omani foreign ministry/AFP/Getty Images The indirect talks in Muscat were mediated by Oman’s foreign minister, Badr al-Busaidi, in separate talks between the two sides. The US team was led by Trump’s envoy, Steve Witkoff, and the US president’s son-in-law, Jared Kushner. The US Centcom commander, Adm Brad Cooper, was also present, underlining how Trump has made US military leverage a central part of his diplomatic armoury. Al-Busaidi said in a statement: “These consultations focused on creating suitable conditions for the resumption of diplomatic and technical negotiations emphasising the importance of these talks and parties’ determination to succeed in achieving lasting security and stability.” Trust between Iran and the US has been minimal since the US backed the launch of Israeli military strikes on Iran only days before the two sides were due to meet for a sixth round of talks last June. “After eight turbulent months during which we went through a war, resuming a process of dialogue is not simple,” Araghchi said. “The deep mistrust that has developed on top of previous mistrust is a serious challenge. First we must overcome the prevailing atmosphere of distrust … If this trend continues, I think we can reach a good framework for an agreement”. Washington wanted to expand the talks to cover Iran’s ballistic missiles, support for armed groups in the region and “treatment of their own people” – as the US secretary of state, Marco Rubio, said on Wednesday. But, after days of speculation, Iranian negotiators were satisfied that only the nuclear dispute would be discussed, at least initially. Iran is seeking assurances that the US is not using the talks as a smokescreen to impose regime change. Before the talks, Tehran said the US had to drop its request for the negotiations to be held in Turkey in the presence of foreign ministers from Qatar, Turkey, the United Arab Emirates, Egypt and Saudi Arabia. Iran says its right to enrich uranium on Iranian soil – a right it was granted in the now-defunct 2015 nuclear deal negotiated by Barack Obama – is not negotiable. The best source of compromise is that Iran agrees to suspend plans to enrich uranium for a fixed number of years, and a regional consortium is formed that enriches uranium, taking the region closer to an integrated civil nuclear programme. Iran is also seeking sanctions relief in return for a new inspections regime at its nuclear sites. The value of the rial against the dollar has halved since the Israeli attacks in June, and Iran’s plummeting standard of living, made worse by runaway food inflation close to more than 100%, was the spark for the demonstrations that broke out in late December. The talks were meanwhile being held against the backdrop of repeated warnings by Trump that he will strike Iran militarily from the USS Abraham Lincoln aircraft carrier group if no progress is made. The US has been building up its naval presence in the region after the Iranian government crackdown on protests, heightening tensions between Washington and Tehran. Tehran has said it will not hesitate to attack Israel or US military bases in the region if it is attacked. Washington last month held back from attacking Iran partly because Israel and the US military did not feel they were fully prepared to withstand the likely Iranian reprisals.
ترامب: أجرينا محادثات جيدة مع إيران ويبدو أنهم يريدون إبرام اتفاق
وقال ترامب "أجرينا محادثات جيدة جدا بشأن إيران. يبدو أن إيران تريد إبرام اتفاق بشدة. علينا أن نرى طبيعة هذا الاتفاق، لكنني أعتقد أنهم يرغبون فعلا في التوصل إلى صفقة، وهذا ما ينبغي عليهم فعله". وأضاف ترامب "في المرة الماضية قرروا ربما عدم المضي قدما، لكنني أعتقد أنهم يشعرون اليوم بشكل مختلف. سنرى ما سيكون عليه الاتفاق — وسيكون مختلفا عن المرة السابقة. وسنلتقي بهم مرة أخرى في أوائل الأسبوع المقبل". وعلى الرغم من إشادته بأجواء المحادثات، أعاد ترامب التذكير بالقطع البحرية الأمريكية الموجودة بالمنطقة وقال: "لدينا أرمادا كبيرة، أسطول ضخم يتجه إلى هناك، وسيصل قريبا. سنرى كيف ستسير الأمور. لن تتمكن إيران من الحصول على الأسلحة النووية ولدينا ما يكفي من الوقت للتوصل إلى اتفاق معها". وعندما سُئل عن المدة التي هو مستعد لانتظارها قبل اتخاذ القرار قال ترامب: "عليك أن تضع نفسك في موقع مناسب. لدينا متسع كبير من الوقت. إذا تذكرتم فنزويلا، لقد انتظرنا هناك لفترة، ونحن لسنا في عجلة من أمرنا بشأن إيران". Play المصدر: RT
إيران تختبر حدود صبر البيت الأبيض
وافقت إدارة ترامب على طلب إيران تأجيل المحادثات المرتقبة. وأصرّت طهران على عقدها في عُمان، التي سبق أن استضافت مشاورات أمريكية إيرانية، بدلاً من تركيا، كما كان مُخططاً أصلاً. لكن هناك مسؤولين يدّعون أن الجانب الإيراني حاول تغيير شكل اللقاءات المُرتقبة تمامًا. وفي الوقت الذي تُشير فيه طهران إلى استعدادها للمحادثات، فإنها تختبر أيضًا خطوط واشنطن الحمر العسكرية. فقد صرّحت الولايات المتحدة بأن إيران قامت باستفزازين بحريين في الثالث من فبراير/شباط. وقع الحادث الأول، بحسب الولايات المتحدة، عندما حاولت زوارق تابعة للحرس الثوري الإسلامي محاصرة ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي والسيطرة عليها بالقرب من مضيق هرمز. وتفرّقت الزوارق عندما وصلت مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية، برفقة طائرات مقاتلة، إلى المنطقة لمرافقة الناقلة؛ وفي الحادث الثاني، حلّقت طائرة إيرانية مسيّرة "ذات نوايا غير واضحة" بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن" وأُسقطت. وبحسب مصادر أكسيوس، محاولات إيران اختبار الخطوط الحمراء الأمريكية في البحر قد تؤثر بشكل كبير في استعداد ترامب للتفاوض مع إيران، وتدفع البيت الأبيض إلى تصعيد عسكري. وقد حشدت واشنطن قوات كافية في الشرق الأوسط لشن عملية جديدة. إلا أن منتقدي الإجراءات القسرية يرون أن حملة عسكرية قد تُفضي إلى تغيير حقيقي في قيادة الجمهورية الإسلامية تتطلب مزيدًا من القوة. لذا، قد تضطر إسرائيل، الخصم الإقليمي الرئيس للحكومة الإيرانية والداعم لتفكيك النظام السياسي الإيراني، إلى المشاركة في الهجمات. المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إيران ليست لقمة سائغة
على مدى الأسابيع القليلة الماضية، دأب دونالد ترامب على التوعد باستخدام القوة ضد إيران، مدعومًا بتحركات بحرية أمريكية. كما أوضح أنه لا يمانع في إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وربما تقديم عرض لها لا يمكنها رفضه. تحاول العناصر الأكثر احترافية في المؤسسة السياسية بواشنطن ثني القيادة عن اتخاذ إجراءات متسرعة وغير مدروسة من شأنها أن تُفاقم الوضع في الشرق الأوسط بشكل كبير. ما هي الحجج التي يمكنهم تقديمها؟ أبرزها خطر زعزعة الاستقرار على نطاق واسع في الشرق الأوسط. إلى جانب زعزعة الاستقرار السياسي في الشرق الأوسط، فإن توجيه ضربة لإيران سيُسبب، بطبيعة الحال، مشاكل لأسواق الطاقة العالمية. في حال نشوب أزمة عسكرية، يُمكن لإيران إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لتجارة المحروقات العالمية. من المؤكد أن ارتفاع أسعار النفط ليس ضمن خطط دونالد ترامب السياسية، فقد صرّح مرارًا برغبته في أن يصل سعر البرميل إلى 50 دولارًا. النقطة الثالثة الجديرة بالذكر هي الاختلاف الجذري بين إيران وفنزويلا. نظرًا للطبيعة الدينية والأيديولوجية للنظام، لن تتمكن الولايات المتحدة ببساطة من استبدال الشخص الذي يقود البلاد، بل سيحل محله شخص يحمل الآراء نفسها تقريبًا وكراهية مماثلة لواشنطن. وأخيرًا، تجدر الإشارة إلى البُعد النووي. فقد أثبت التاريخ الحديث بوضوح أن الأنظمة التي دخلت في صراع مع الولايات المتحدة وتخلت عن تطوير أسلحتها النووية انتهت نهايةً وخيمة. وليس من الصعب تصور أن يصبح امتلاك التكنولوجيا (النووية) العسكرية أولوية قصوى لإيران. المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
بريطانيا ترسل 6 مقاتلات إف-35 إلى قبرص مع تصاعد التوتر حول إيران
https://sarabic.ae/20260207/بريطانيا-ترسل-ستة-مقاتلات-إف-35-إلى-قبرص-مع-تصاعد-التوتر-حول-إيران-1110087228.html بريطانيا ترسل 6 مقاتلات "إف-35" إلى قبرص مع تصاعد التوتر حول إيران بريطانيا ترسل 6 مقاتلات "إف-35" إلى قبرص مع تصاعد التوتر حول إيران سبوتنيك عربي أرسلت بريطانيا 6 مقاتلات من طراز "إف-35" إلى قاعدة عسكرية في أكروتيري بقبرص، في ظل تصاعد التوترات حول إيران، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام بريطاينة. 07.02.2026, سبوتنيك عربي 2026-02-07T02:41+0000 2026-02-07T02:41+0000 2026-02-07T05:27+0000 بريطانيا إيران أخبار إيران العالم أخبار العالم الآن https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0a/14/1069281114_0:305:3099:2048_1920x0_80_0_0_625fae91ed51b5be0dce79f6caf896bd.jpg وقالت صحيفة "التايمز": "نشرت بريطانيا المقاتلات في قاعدة سلاح الجو في أكروتيري لتعزيز الأمن، على خلفية المخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بشن هجوم على إيران وجرّ المنطقة إلى صراع أوسع. غادرت 6 مقاتلات "إف-35 بي" يوم الجمعة (أمس) قاعدة سلاح الجو في مارهام".وذكرت الصحيفة أن مقاتلات "تايفون" متواجدة بالفعل في القاعدة على نحو دائم.وفي وقت سابق من اليوم، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن المفاوضات مع إيران "سارت بشكل إيجابي"، مؤكدًا أنها ستتواصل مطلع الأسبوع المقبل.وقال ترامب في تصريحات صحفية:وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، بأن "أسطولًا" من السفن الأمريكية يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "صفقة" تتضمن التخلّي الكامل عن الأسلحة النووية.وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي"، كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران. https://sarabic.ae/20260207/ترامب-المفاوضات-مع-إيران-حققت-نتائج-إيجابية-وسوف-تستمر-1110086414.html بريطانيا إيران أخبار إيران سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 2026 سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 الأخبار ar_EG سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 1920 1080 true 1920 1440 true 1920 1920 true سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com +74956456601 MIA „Rossiya Segodnya“ 252 60 سبوتنيك عربي بريطانيا, إيران, أخبار إيران, العالم, أخبار العالم الآن