📁 الإصلاحات الاقتصادية: فتح الأسواق وجذب الاستثمارات الأجنبية

السعودية تفتح أبواب سوق الأسهم لجميع المستثمرين الأجانب

مشاركة:
تداول - إنجليزي٨‏/١‏/٢٠٢٦95.00% صلة
أعلنت المملكة العربية السعودية عن قرار تاريخي بفتح سوق الأسهم "تداول" أمام جميع المستثمرين الأجانب المسجلين، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز مالي إقليمي وعالمي. يأتي هذا القرار، الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، ليوسع نطاق الوصول إلى السوق السعودي ليشمل شريحة أوسع من المستثمرين الدوليين، بغض النظر عن حجم أصولهم أو نوع استثماراتهم. ويمثل هذا الإجراء تحولاً هاماً في سياسة المملكة الاقتصادية، حيث كان الوصول إلى السوق في السابق مقيداً بفئات معينة من المستثمرين الأجانب المؤهلين. ومن المتوقع أن يسهم هذا التوسع في زيادة حجم التداول، وتعزيز سيولة السوق، وجذب تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية المباشرة وغير المباشرة. ويُعزى هذا القرار إلى جهود المملكة المستمرة لتنويع اقتصادها وتقليل اعتماده على النفط، وهو هدف رئيسي ضمن رؤية 2030. فمن خلال جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، تسعى المملكة إلى تطوير قطاعات جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام، وخلق فرص عمل جديدة. ويُذكر أن السوق السعودي شهد في السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الهيكلية والتنظيمية بهدف تحسين بيئة الاستثمار وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين الأجانب. ويأتي هذا القرار كخطوة إضافية في هذا الاتجاه، مما يعكس التزام المملكة بتطوير سوق رأس المال الخاص بها ليواكب أفضل الممارسات العالمية. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على الشركات المدرجة في السوق، حيث سيزيد من فرص حصولها على التمويل ورفع مستوى حوكمة الشركات.
المصدر: تداول - إنجليزي
الاقتصاد
90%
المجتمع
60%
الوطن
80%
المصدر الأصلي