📁 رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي: تنويع واستثمارات

السعودية تقود تحول الطاقة العالمي وتستعد لتصدير الهيدروجين الأخضر لليابان

مشاركة:
أخبار السعودية١٢‏/١‏/٢٠٢٦95.00% صلة
تتصدر المملكة العربية السعودية جهود تحول الطاقة العالمي بخطوات حثيثة، وتستعد لدخول سوق الهيدروجين الأخضر كمصدر طاقة نظيف ومستدام، وتستهدف اليابان كأول وجهة لصادراتها من هذه الطاقة المتجددة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. تعتبر السعودية من بين الدول الرائدة في تطوير مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر، مع استثمارات ضخمة تهدف إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة لإنتاج وتصدير هذه الطاقة النظيفة. تعتمد عملية إنتاج الهيدروجين الأخضر على استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في عملية التحليل الكهربائي للمياه، مما يضمن إنتاج هيدروجين خالٍ من الانبعاثات الكربونية. تسعى المملكة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة، ليس فقط في مجال النفط والغاز، بل أيضاً في مجال الطاقة المتجددة. ويتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً هاماً في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة النظيفة، خاصة في قطاعات مثل النقل والصناعة، حيث يصعب تقليل الانبعاثات الكربونية. تعتبر اليابان سوقاً واعدة للهيدروجين الأخضر، حيث تسعى الدولة إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وتعتمد اليابان بشكل كبير على استيراد الطاقة، وتسعى إلى تنويع مصادرها وتأمين إمدادات مستدامة من الطاقة النظيفة. وتمثل الشراكة بين السعودية واليابان في مجال الهيدروجين الأخضر نموذجاً للتعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة، وخطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من المتوقع أن تساهم صادرات الهيدروجين الأخضر في تعزيز النمو الاقتصادي في المملكة، من خلال خلق فرص عمل جديدة وتطوير صناعات مرتبطة بإنتاج وتوزيع هذه الطاقة النظيفة. كما تعزز هذه المبادرة مكانة المملكة كشريك موثوق به في مجال الطاقة، وملتزم بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
المصدر: أخبار السعودية
الاقتصاد
80%
المجتمع
60%
الوطن
90%
المصدر الأصلي