رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي: تنويع واستثمارات
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

رؤية 2030 تدفع الاقتصاد السعودي: تنويع واستثمارات

مشاركة:

تواصل رؤية 2030 دفع عجلة الاقتصاد السعودي من خلال تنويع مصادر الدخل، جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، دعم الشركات الناشئة، وإصدار التراخيص التعدينية. يشمل ذلك قطاعات مثل الطاقة النظيفة، السياحة، والتصنيع.

📰آخر التطورات(13 أخبار)

السعودية تصدر 138 رخصة تعدينية جديدة في شهر لتنويع مصادر الدخل

أخبار السعودية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

أصدرت المملكة العربية السعودية 138 رخصة تعدينية جديدة خلال شهر واحد، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود المملكة لتطوير قطاع التعدين وجعله رافداً أساسياً للاقتصاد، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. وتشمل الرخص الجديدة مجموعة متنوعة من الأنشطة التعدينية، بما في ذلك الاستكشاف والتنقيب عن المعادن، واستغلال المحاجر، وتشغيل المناجم. وتهدف الحكومة من خلال هذه الخطوة إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى قطاع التعدين، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وتسعى السعودية إلى الاستفادة من ثرواتها المعدنية الهائلة، التي تشمل مجموعة واسعة من المعادن مثل الذهب والنحاس والفضة والحديد والفوسفات. وتعتبر هذه الموارد المعدنية فرصة واعدة لتنويع مصادر الدخل، وخلق فرص عمل جديدة، وتنمية المناطق النائية. وتولي الحكومة السعودية اهتماماً كبيراً بتطوير قطاع التعدين، حيث قامت بإصلاحات تنظيمية وتشريعية تهدف إلى تسهيل إجراءات الاستثمار، وتحسين بيئة العمل، وتشجيع الابتكار. وتأمل المملكة أن يسهم قطاع التعدين بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية 2030، وتحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد متنوع ومستدام. ويُذكر أن رؤية 2030 تهدف إلى خفض الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي.

السعودية "وجهة العالم المفضلة" بفضل رؤية 2030

رؤية 2030|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|85%

أفادت صحيفة الوئام بأن المملكة العربية السعودية تتجه لتصبح "وجهة العالم المفضلة" وذلك بفضل الجهود المبذولة في إطار رؤية 2030. ويأتي هذا التصريح في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة على الخريطة العالمية. تؤكد التقارير على أن رؤية 2030، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تساهم بشكل فعال في جذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية السياحة، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. وتشمل هذه الجهود مشاريع ضخمة مثل نيوم والقدية والبحر الأحمر، والتي تهدف إلى توفير فرص عمل جديدة وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. ويعكس هذا التوجه الإيجابي رؤية المملكة الطموحة في التحول إلى مركز عالمي للاقتصاد والتجارة والسياحة. ومع استمرار تنفيذ المشاريع والبرامج الطموحة ضمن رؤية 2030، من المتوقع أن تشهد المملكة المزيد من التطور والازدهار، مما يعزز مكانتها كوجهة مفضلة للعيش والعمل والترفيه على مستوى العالم. وتشير التقديرات إلى أن القطاعات غير النفطية ستشهد نمواً ملحوظاً خلال السنوات القادمة، مما يساهم في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي التي تتبناها رؤية 2030.

مؤتمر التعدين في الرياض.. تحويل الفرص الكامنة في الأرض إلى رافعة اقتصادية

الاقتصادية - جوجل|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

مؤتمر التعدين في الرياض.. تحويل الفرص الكامنة في الأرض إلى رافعة اقتصادية. يهدف المؤتمر، الذي يعقد في الرياض، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الهائلة التي يزخر بها قطاع التعدين في المملكة العربية السعودية والمنطقة، وتحويل هذه الفرص الكامنة إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي المستدام. ويركز المؤتمر على استعراض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال التعدين، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. يأتي هذا المؤتمر في سياق رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط. ويعتبر قطاع التعدين أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذه الرؤية، حيث تسعى المملكة إلى تطويره واستغلال ثرواته المعدنية الهائلة بشكل مستدام. ومن المتوقع أن يساهم قطاع التعدين في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى تعزيز التنمية الإقليمية. ويسعى المؤتمر إلى توفير منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعرفة بين الخبراء والمستثمرين وصناع القرار في قطاع التعدين، ومناقشة التحديات والفرص المتاحة، ووضع استراتيجيات فعالة لتطوير هذا القطاع الحيوي. كما يهدف إلى تعزيز الشفافية والحوكمة في قطاع التعدين، وتشجيع الممارسات المسؤولة بيئياً واجتماعياً. ومن المتوقع أن يساهم المؤتمر في جذب استثمارات كبيرة إلى قطاع التعدين في المملكة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي وعالمي للتعدين.

مع السماح للأجانب بالاستثمار المباشر.. 4.1 % مكاسب للأسهم السعودية

أخبار السعودية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

**مع السماح للأجانب بالاستثمار المباشر.. 4.1 % مكاسب للأسهم السعودية** شهد سوق الأسهم السعودية ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4.1% بعد إعلان المملكة عن السماح للأجانب بالاستثمار المباشر في السوق. ويعكس هذا الارتفاع تفاؤل المستثمرين حيال هذا القرار وتأثيره الإيجابي المتوقع على الاقتصاد السعودي. ويأتي هذا التوجه في إطار جهود المملكة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية، وربط المراقبون الخطوة بمساعي تحقيق أهداف رؤية 2030 الرامية إلى تطوير القطاع المالي وجذب الاستثمارات النوعية التي تسهم في تحقيق النمو المستدام. ويُعد السماح للأجانب بالاستثمار المباشر خطوة هامة نحو تعزيز الشفافية والكفاءة في السوق المالي السعودي، حيث من المتوقع أن يسهم في زيادة حجم التداولات وتعميق السوق وتوفير فرص استثمارية جديدة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء. ومن المتوقع أيضاً أن يؤدي هذا القرار إلى جذب مزيد من الشركات الأجنبية للإدراج في السوق السعودي، مما يزيد من تنوع الشركات المدرجة ويعزز من جاذبية السوق للمستثمرين العالميين. ولا تتوفر حتى الآن تفاصيل إضافية حول آليات الاستثمار المباشر وشروطه، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عنها في وقت لاحق من قبل الجهات الرسمية المختصة.

الفالح: 119.2 مليار ريال تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر منذ إطلاق رؤية 2030

رؤية 2030|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

أكد وزير الاستثمار، المهندس خالد الفالح، تدفق استثمارات أجنبية مباشرة إلى المملكة العربية السعودية بقيمة 119.2 مليار ريال سعودي منذ إطلاق رؤية 2030. جاء هذا التصريح في تصريح لـ "العرب الإخبارية"، مسلطًا الضوء على التقدم الملحوظ الذي أحرزته المملكة في جذب الاستثمارات الأجنبية في إطار جهودها لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. يعكس هذا الرقم الأثر الإيجابي لرؤية 2030 على البيئة الاستثمارية في المملكة، حيث تهدف الرؤية إلى تحسين مناخ الأعمال وتسهيل الإجراءات التنظيمية، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وجذب الاستثمارات في قطاعات جديدة واعدة. وتعتبر هذه التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة محركًا أساسيًا لتحقيق أهداف الرؤية، إذ تساهم في خلق فرص عمل جديدة، ونقل المعرفة والتقنية، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. وتشكل هذه الاستثمارات دفعة قوية لتحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الدخل القومي، وتطوير القطاعات غير النفطية مثل السياحة، والتصنيع، والتكنولوجيا. كما تعكس ثقة المستثمرين الأجانب في قوة الاقتصاد السعودي وقدرته على تحقيق النمو المستدام في ظل الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها المملكة. وتسعى الحكومة السعودية إلى مواصلة تحسين البيئة الاستثمارية وتقديم المزيد من الحوافز والتسهيلات لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المستقبل.

إي سي جي تطلق صندوقًا بقيمة 300 مليون دولار للاستثمار في التحول الصناعي السعودي

الاقتصاد السعودي - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

أعلنت شركة إي سي جي عن إطلاق صندوق استثماري جديد بقيمة 300 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى تعزيز التحول الصناعي في المملكة العربية السعودية. يأتي إطلاق هذا الصندوق في إطار جهود المملكة المستمرة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، وتماشياً مع أهداف رؤية 2030. ويركز الصندوق الجديد على الاستثمار في القطاعات الصناعية الواعدة التي تساهم بشكل فعال في تحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تشمل تطوير الصناعات التحويلية، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات السعودية في الأسواق العالمية، وخلق فرص عمل جديدة للشباب السعودي. ويهدف الصندوق إلى دعم الشركات الصناعية المحلية من خلال توفير التمويل اللازم لتوسيع عملياتها، وتبني التقنيات الحديثة، وتحسين كفاءتها الإنتاجية. كما يهدف إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى القطاع الصناعي السعودي، من خلال الشراكة مع الشركات العالمية الرائدة في مختلف المجالات الصناعية. ويعكس إطلاق هذا الصندوق التزام شركة إي سي جي بدعم التنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية، والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. ومن المتوقع أن يلعب الصندوق دوراً هاماً في تسريع وتيرة التحول الصناعي في المملكة، وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصناعة والابتكار.

سوق الجلفنة في المملكة العربية السعودية: توسع البنية التحتية في ظل رؤية 2030، الحماية من التآكل والطلب الصناعي

رؤية 2030 - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

يشهد سوق الجلفنة في المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا مدفوعًا بالتوسع الهائل في مشاريع البنية التحتية التي تتبناها المملكة في إطار رؤية 2030. وتلعب عمليات الجلفنة، التي تهدف إلى حماية المعادن من التآكل، دورًا حيويًا في ضمان استدامة هذه المشاريع وطول عمرها. وتأتي أهمية الجلفنة في المملكة في سياق الحاجة المتزايدة لحماية الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية من تأثير العوامل البيئية القاسية التي تشتهر بها المنطقة، مثل الرطوبة العالية وارتفاع درجات الحرارة. تُستخدم الجلفنة على نطاق واسع في حماية هياكل الصلب، والأنابيب، والكابلات، وغيرها من المواد المعدنية المستخدمة في مشاريع البناء والطاقة والنقل والمياه. ومع استمرار المملكة في تنفيذ مشاريع عملاقة مثل نيوم والقدية والعديد من المشاريع الأخرى المدرجة ضمن رؤية 2030، يزداد الطلب على خدمات الجلفنة لتلبية احتياجات الحماية من التآكل. هذا الطلب المتزايد يؤثر بشكل مباشر على نمو قطاع الصناعات المعدنية في المملكة ويساهم في تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي التي تسعى إليها رؤية 2030. كما أن الاستثمار في تقنيات الجلفنة المتقدمة يساهم في تحقيق معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة، وهو عنصر أساسي في رؤية المملكة للمستقبل.

سوق الأثاث المكتبي في المملكة العربية السعودية: مساحات عمل ذكية، طلب على بيئة العمل المريحة، توسع تجاري ورؤية 2030

رؤية 2030 - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

يشهد سوق الأثاث المكتبي في المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا مدفوعًا بعوامل متعددة، أبرزها رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحسين بيئة العمل. هذا النمو يعكس التطورات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها المملكة، حيث يتزايد الطلب على مساحات العمل الذكية والمريحة التي تعزز الإنتاجية والابتكار. يأتي التركيز على مساحات العمل الذكية ضمن سياق أوسع يهدف إلى جذب واستبقاء الكفاءات، حيث تدرك الشركات السعودية المتنامية أهمية توفير بيئة عمل محفزة ومجهزة بأحدث التقنيات. ويشمل ذلك الاستثمار في الأثاث المكتبي المريح والمصمم هندسيًا، والذي يساهم في تقليل الإجهاد وزيادة التركيز. علاوة على ذلك، يشهد القطاع التجاري في المملكة توسعًا ملحوظًا، مما يزيد الطلب على الأثاث المكتبي الجديد لتجهيز المكاتب والفروع الجديدة. ويتوقع أن يستمر هذا النمو في السنوات القادمة مع استمرار تنفيذ مشاريع رؤية 2030، والتي تتطلب إنشاء العديد من الشركات والمؤسسات الجديدة. يمثل نمو سوق الأثاث المكتبي في المملكة العربية السعودية مؤشرًا إيجابيًا على التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده البلاد، كما أنه يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال دعم بيئة العمل المحفزة والمنتجة. ومن المتوقع أن يستفيد القطاع بشكل كبير من المشاريع الحكومية الضخمة والاستثمارات الأجنبية المتزايدة، مما يخلق فرصًا جديدة للنمو والابتكار في هذا القطاع الحيوي.

تمويل قياسي للشركات الناشئة في المنطقة.. السعودية الأبرز

الاقتصادية - جوجل|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

**تمويل قياسي للشركات الناشئة في المنطقة.. السعودية الأبرز** شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طفرة غير مسبوقة في حجم التمويل الذي حصلت عليه الشركات الناشئة خلال الفترة الأخيرة، مما يسجل رقماً قياسياً جديداً في هذا المجال. برزت المملكة العربية السعودية كوجهة رئيسية للاستثمارات، مستحوذة على حصة كبيرة من هذا التمويل القياسي، وفقاً لتقارير اقتصادية متخصصة. ويأتي هذا النمو في التمويل في سياق جهود حثيثة تبذلها دول المنطقة لتنويع اقتصاداتها وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال. وتكتسب هذه الاستثمارات أهمية خاصة في ظل التوجه العالمي نحو التكنولوجيا والحلول الرقمية، حيث تسعى الشركات الناشئة إلى لعب دور محوري في هذا التحول. وفيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، فإن هذا التدفق القياسي للاستثمارات يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى دعم قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. من المتوقع أن يسهم هذا التمويل في خلق المزيد من فرص العمل، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتسريع وتيرة التحول الرقمي في المملكة. وتشير التوقعات إلى أن هذا الاتجاه التصاعدي في تمويل الشركات الناشئة سيستمر في الأشهر والسنوات القادمة، مع استمرار المستثمرين الإقليميين والدوليين في البحث عن فرص واعدة في المنطقة، وخاصة في المملكة العربية السعودية التي تعتبر من أكبر الاقتصادات وأكثرها جاذبية للاستثمار.

بيوت تُبنى… وحياة تستقر قصة الإسكان في رؤية 2030

رؤية 2030|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

بيوت تُبنى… وحياة تستقر، قصة الإسكان في رؤية 2030، محور اهتمام متزايد يعكس التزام المملكة بتوفير السكن الملائم للمواطنين ضمن أهداف الرؤية الطموحة. وتسلط هذه المبادرات الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع الإسكان في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، كونه أحد الركائز الأساسية لتحسين جودة الحياة وتعزيز الانتماء الوطني. تولي رؤية 2030 اهتماماً خاصاً بتطوير قطاع الإسكان من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى زيادة المعروض من الوحدات السكنية بأسعار مناسبة، وتحسين جودة التصميم والبناء، وتوفير خيارات تمويلية متنوعة. وتهدف هذه الجهود إلى تمكين الأسر السعودية من امتلاك المساكن الخاصة بها، وتقليل نسبة الأسر التي تعيش في مساكن غير ملائمة. وتشمل هذه المبادرات تطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة البناء وتوسيع نطاق المشاريع الإسكانية. كما يتم التركيز على تطوير البنية التحتية والمرافق العامة المصاحبة للمجمعات السكنية الجديدة، لضمان توفير بيئة معيشية متكاملة ومستدامة. ويعتبر قطاع الإسكان محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي، حيث يساهم في خلق فرص العمل وتحفيز الاستثمار في قطاعات البناء والتشييد والصناعات المرتبطة بها. ومن المتوقع أن يساهم تحقيق أهداف رؤية 2030 في قطاع الإسكان في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي وتنويع مصادر الدخل الوطني. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل محددة حول الحدث الذي يشير إليه العنوان، إلا أن التركيز على الإسكان في رؤية 2030 يوضح الأهمية التي توليها المملكة لتلبية احتياجات المواطنين السكنية وتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

سوق التجزئة في المملكة العربية السعودية: تجارة مدفوعة بالبيانات، مرونة سلسلة التوريد، وازدهار التجزئة الحضرية في ظل رؤية 2030

رؤية 2030 - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|90%

يشهد سوق التجزئة في المملكة العربية السعودية تحولات هيكلية عميقة مدفوعة بالابتكار التكنولوجي وخطط التنمية الطموحة ضمن رؤية 2030. ويشير التقرير إلى أن التجارة المدفوعة بالبيانات أصبحت عنصراً أساسياً في استراتيجيات شركات التجزئة، حيث يتم تحليل سلوك المستهلك وأنماط الشراء بدقة لتخصيص العروض وتحسين تجربة التسوق بشكل عام. كما تؤكد التقارير على الأهمية المتزايدة لمرونة سلاسل التوريد في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية. تسعى شركات التجزئة السعودية إلى تنويع مصادر التوريد وتعزيز القدرات اللوجستية المحلية لضمان استمرارية توفر المنتجات وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية. ويشمل ذلك الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة لتحسين إدارة المخزون وتتبع الشحنات. بالإضافة إلى ذلك، يشهد قطاع التجزئة الحضرية في المملكة ازدهاراً ملحوظاً، مدفوعاً بزيادة عدد السكان في المدن الكبرى، وتزايد الدخل المتاح، وتغير أنماط الحياة. وتستثمر شركات التجزئة في تطوير مساحات تجارية مبتكرة وتقديم تجارب تسوق فريدة لجذب المستهلكين. ويشمل ذلك تطوير المراكز التجارية متعددة الاستخدامات التي تجمع بين التسوق والترفيه والمطاعم. وتلعب هذه التطورات دوراً حيوياً في تحقيق أهداف رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل الاعتماد على النفط. فمن خلال تعزيز كفاءة قطاع التجزئة وتلبية احتياجات المستهلكين المتغيرة، تساهم هذه التحولات في زيادة الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة. ويتوقع الخبراء أن يستمر هذا النمو في السنوات القادمة، مدفوعاً بالاستثمارات الحكومية في البنية التحتية والقطاع الخاص، وجهود تطوير بيئة الأعمال.

الخطة الثانية للمساهمات المحددة وطنياً للمملكة العربية السعودية تحدد هدفًا سنويًا لخفض الانبعاثات بمقدار 335 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2040

أخبار السعودية - إنجليزي|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

تضع الخطة الثانية للمساهمات المحددة وطنياً للمملكة العربية السعودية هدفًا طموحًا لخفض الانبعاثات الكربونية، ما يعكس التزام المملكة بمكافحة تغير المناخ. تحدد الخطة هدفًا سنويًا لخفض الانبعاثات بمقدار 335 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2040. يأتي هذا الإعلان في سياق جهود عالمية متزايدة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك تماشيًا مع أهداف اتفاقية باريس للمناخ. وتمثل المساهمات المحددة وطنياً (NDCs) قلب اتفاقية باريس، حيث تحدد كل دولة أهدافها الخاصة لخفض الانبعاثات. تُظهر الخطة الثانية للمملكة العربية السعودية تقدمًا ملحوظًا في طموحاتها المناخية، حيث تهدف إلى تحقيق خفض كبير في الانبعاثات خلال السنوات القادمة. يمثل هذا الهدف خطوة مهمة نحو تحقيق مستقبل مستدام وأقل اعتمادًا على الوقود الأحفوري. وترتبط هذه الجهود ارتباطًا وثيقًا برؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط. من خلال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة وتطوير تقنيات جديدة لخفض الانبعاثات، تسعى المملكة إلى تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل. وتعتبر هذه الخطة جزءًا لا يتجزأ من جهود المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، خصوصًا فيما يتعلق بالاستدامة البيئية وتحقيق التنمية المستدامة. الهدف المحدد لخفض الانبعاثات بمقدار 335 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2040 يشكل تحديًا طموحًا، ولكنه يعكس أيضًا إصرار المملكة على المساهمة الفعالة في الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.

السعودية تقود تحول الطاقة العالمي وتستعد لتصدير الهيدروجين الأخضر لليابان

أخبار السعودية|١٢‏/١‏/٢٠٢٦|95%

تتصدر المملكة العربية السعودية جهود تحول الطاقة العالمي بخطوات حثيثة، وتستعد لدخول سوق الهيدروجين الأخضر كمصدر طاقة نظيف ومستدام، وتستهدف اليابان كأول وجهة لصادراتها من هذه الطاقة المتجددة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030. تعتبر السعودية من بين الدول الرائدة في تطوير مشاريع إنتاج الهيدروجين الأخضر، مع استثمارات ضخمة تهدف إلى إنشاء بنية تحتية متكاملة لإنتاج وتصدير هذه الطاقة النظيفة. تعتمد عملية إنتاج الهيدروجين الأخضر على استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، في عملية التحليل الكهربائي للمياه، مما يضمن إنتاج هيدروجين خالٍ من الانبعاثات الكربونية. تسعى المملكة من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة، ليس فقط في مجال النفط والغاز، بل أيضاً في مجال الطاقة المتجددة. ويتوقع أن يلعب الهيدروجين الأخضر دوراً هاماً في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة النظيفة، خاصة في قطاعات مثل النقل والصناعة، حيث يصعب تقليل الانبعاثات الكربونية. تعتبر اليابان سوقاً واعدة للهيدروجين الأخضر، حيث تسعى الدولة إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. وتعتمد اليابان بشكل كبير على استيراد الطاقة، وتسعى إلى تنويع مصادرها وتأمين إمدادات مستدامة من الطاقة النظيفة. وتمثل الشراكة بين السعودية واليابان في مجال الهيدروجين الأخضر نموذجاً للتعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة، وخطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من المتوقع أن تساهم صادرات الهيدروجين الأخضر في تعزيز النمو الاقتصادي في المملكة، من خلال خلق فرص عمل جديدة وتطوير صناعات مرتبطة بإنتاج وتوزيع هذه الطاقة النظيفة. كما تعزز هذه المبادرة مكانة المملكة كشريك موثوق به في مجال الطاقة، وملتزم بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.