من رمال حائل إلى داكار.. كيف تحول الرالي 7 إلى إرث وطني سعودي
حائل١٠/١/٢٠٢٦85.00% صلة
من رمال حائل إلى داكار.. كيف تحول الرالي 7 إلى إرث وطني سعودي. هذه الجملة تختصر قصة تحول رياضة المحركات في المملكة العربية السعودية، وتجسد التطور الكبير الذي شهدته في فترة وجيزة. رالي داكار، أحد أصعب وأشهر سباقات الرالي في العالم، لم يكن مجرد حدث عابر استضافته المملكة لمرة واحدة، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من الهوية الرياضية والثقافية السعودية.
البداية كانت في رمال حائل، حيث استضافت المملكة رالي حائل الدولي لسنوات عديدة، مكتسبة خبرة تراكمية في تنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى في بيئة صحراوية تحديًا. هذه الخبرة كانت حجر الزاوية في استضافة رالي داكار ابتداءً من عام 2020، ليصبح بذلك الرالي يقام بالكامل على الأراضي السعودية.
استضافة رالي داكار لم تكن مجرد إضافة إلى رزنامة الفعاليات الرياضية في المملكة، بل كانت خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والسياحة. يمثل الرالي فرصة لعرض التضاريس الطبيعية الخلابة والمتنوعة في المملكة، من الكثبان الرملية الشاسعة إلى الجبال الوعرة، أمام جمهور عالمي واسع. كما أنه يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال جذب الزوار والمتسابقين والفرق الإعلامية من جميع أنحاء العالم.
بالإضافة إلى ذلك، يتماشى استضافة رالي داكار مع رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه والرياضة. الرالي يساهم بشكل مباشر في تحقيق هذه الأهداف من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والسياحية، وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على المستوى الدولي. رالي داكار لم يعد مجرد سباق، بل أصبح رمزًا للطموح والتقدم والقدرة على تحقيق الإنجازات الكبيرة في المملكة العربية السعودية.
المصدر: حائل
الاقتصاد
70%
المجتمع
80%
الوطن
90%
أخبار ذات صلة
رالي داكار السعوديةسكاي فاكيشنز تتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة لسباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026إطلاق أول قطار "كروز" فائق الفخامة في السعوديةالسعودية: SEVEN تحدث نطاق مشاريع الترفيه المخطط لها حتى عام 2028جدة السعودية تفتح نوافذ رياضية وترفيهية وثقافية لزوارها خلال أيام الإجازة المدرسية