توسيع نطاق السياحة والترفيه: مشاريع جديدة وفعاليات عالمية في السعودية
تظهر هذه القصة التوسع الكبير في قطاع السياحة والترفيه في السعودية، من خلال مشاريع ضخمة مثل نيوم، والفعاليات الرياضية العالمية مثل رالي داكار والفورمولا 1، وتطوير الوجهات السياحية التقليدية مثل الدرعية، مما يساهم في تنويع الاقتصاد وجذب السياح والزوار من جميع أنحاء العالم، تماشياً مع رؤية 2030.
📰آخر التطورات(9 أخبار)
رالي داكار السعودية
رالي داكار السعودية، الحدث الرياضي العالمي، يواصل تعزيز مكانة المملكة كوجهة رئيسية للرياضات والمغامرات الصحراوية. يشكل الرالي، الذي يقام سنويًا في صحاري المملكة الشاسعة، تحديًا كبيرًا للسائقين والملاحين من جميع أنحاء العالم، حيث يتنافسون عبر مسارات وعرة ومتنوعة. ويكتسب رالي داكار في السعودية أهمية خاصة كونه يمثل جزءًا من جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتعزيز قطاع السياحة، بما يتماشى مع رؤية 2030. فالحدث يجذب آلاف الزوار والمشاركين من مختلف الجنسيات، مما يساهم في زيادة الإيرادات السياحية وتسليط الضوء على المناظر الطبيعية الخلابة التي تتمتع بها المملكة. وتشكل استضافة رالي داكار فرصة لعرض قدرات المملكة التنظيمية والبنية التحتية المتطورة، حيث تتطلب الفعاليات الرياضية بهذا الحجم تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة. كما يعزز الرالي من صورة المملكة كوجهة آمنة ومستقرة قادرة على استضافة فعاليات عالمية كبرى. وتجدر الإشارة إلى أن رالي داكار يقام عادة في شهر يناير من كل عام، ويتضمن مراحل مختلفة تمتد عبر آلاف الكيلومترات من الصحاري والتضاريس الوعرة. ويشارك في الرالي متسابقون من مختلف الفئات، بما في ذلك السيارات والدراجات النارية والشاحنات والمركبات الصحراوية الخفيفة. ويعتبر الفوز في رالي داكار إنجازًا مرموقًا في عالم رياضة المحركات، حيث يتطلب مهارات قيادية استثنائية وقدرة على التحمل والتكيف مع الظروف الصعبة.
سكاي فاكيشنز تتعاون مع الهيئة السعودية للسياحة لسباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026
أعلنت شركة سكاي فاكيشنز عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع الهيئة السعودية للسياحة، تهدف إلى توفير باقات سفر متكاملة وحصرية لسباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026. وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود الهيئة السعودية للسياحة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة، وتسليط الضوء على فعالياتها الرياضية والثقافية المرموقة. تعتبر جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، والتي تقام في حلبة جدة كورنيش، حدثاً رياضياً عالمياً يجذب أنظار الملايين من عشاق رياضة المحركات حول العالم. ومن المتوقع أن تستقطب نسخة عام 2026 من السباق أعداداً كبيرة من الزوار الدوليين والمحليين، مما يجعلها فرصة مثالية لتنشيط القطاع السياحي وتعزيز الاقتصاد الوطني. ستقوم سكاي فاكيشنز، بموجب هذه الشراكة، بتصميم وتقديم مجموعة متنوعة من باقات السفر التي تلبي احتياجات مختلف شرائح الزوار، بما في ذلك تذاكر حضور السباق، والإقامة الفندقية الفاخرة، والجولات السياحية لاستكشاف معالم المملكة العربية السعودية. وتهدف هذه الباقات إلى توفير تجربة سفر سلسة وممتعة للزوار، وتشجيعهم على استكشاف المزيد من مناطق الجذب السياحي في المملكة. تتماشى هذه الشراكة مع أهداف رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز القطاع السياحي، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية. من خلال استضافة فعاليات عالمية مثل جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، وتسويقها بشكل فعال بالتعاون مع شركات رائدة مثل سكاي فاكيشنز، تسعى المملكة إلى تحقيق أهدافها الطموحة في قطاع السياحة، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
إطلاق أول قطار "كروز" فائق الفخامة في السعودية
في خطوة نوعية تعكس التوجه نحو تعزيز السياحة الفاخرة وتنويع مصادر الدخل، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول قطار "كروز" فائق الفخامة تحت مسمى "حلم الصحراء". ويمثل هذا المشروع، الذي نشرت تفاصيله صحيفة الوئام، إضافة بارزة إلى المشاريع السياحية الطموحة التي تتماشى مع رؤية 2030. يأتي إطلاق هذا القطار السياحي الفاخر كجزء من الجهود المبذولة لتحويل المملكة إلى وجهة سياحية عالمية جاذبة، لا سيما وأن القطار يوفر تجربة فريدة من نوعها تجمع بين فخامة الضيافة العربية الأصيلة واستكشاف جمال الصحراء السعودية. من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في جذب شريحة جديدة من السياح من محبي التجارب الفاخرة والمغامرات الثقافية. وعلى الرغم من أن التفاصيل الدقيقة حول تكلفة المشروع ومساره وعدد المقاعد المتاحة لم تُعلن بعد، إلا أن إطلاق "حلم الصحراء" يمثل خطوة ملموسة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث يركز على تطوير قطاع السياحة وتقديم منتجات سياحية مبتكرة ومتنوعة تلبي تطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم. ويؤكد هذا الإطلاق على التزام المملكة بتنفيذ مشاريع نوعية تعزز مكانتها كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
السعودية: SEVEN تحدث نطاق مشاريع الترفيه المخطط لها حتى عام 2028
أعلنت شركة SEVEN، التابعة للشركة السعودية للاستثمارات السياحية (أسفار)، عن تحديث نطاق مشاريعها الترفيهية المخطط لها حتى عام 2028. يأتي هذا التحديث في إطار سعي الشركة المستمر لمراجعة وتطوير استراتيجيتها بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات السوق المتزايدة. يتضمن التحديث المُعلن عنه مراجعة شاملة لأحجام المشاريع الترفيهية وأنواعها، بالإضافة إلى إعادة تقييم للجدول الزمني المقترح لتنفيذ هذه المشاريع. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان تحقيق أقصى قدر من الكفاءة والفعالية في تنفيذ المشاريع، وضمان تقديم تجارب ترفيهية مبتكرة وعالية الجودة تلبي تطلعات المواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء. تعتبر مشاريع SEVEN جزءًا لا يتجزأ من الجهود المبذولة لتحقيق أهداف رؤية 2030، والتي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز قطاع السياحة والترفيه. ومن خلال تطوير وجهات ترفيهية عالمية المستوى، تسعى SEVEN إلى جذب المزيد من السياح والزوار إلى المملكة، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل جديدة. تأتي هذه المراجعة في وقت تشهد فيه المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا في قطاع الترفيه، مدفوعًا بالدعم الحكومي الكبير والاهتمام المتزايد بتلبية احتياجات الترفيه المتنوعة للمجتمع. ومن المتوقع أن يكون لهذا التحديث تأثير إيجابي على جودة المشاريع الترفيهية المقدمة وعلى مساهمتها في تحقيق أهداف رؤية 2030. لم يتم الإعلان عن تفاصيل محددة حول حجم التغييرات أو أنواع المشاريع المتأثرة بالتحديث، لكن الشركة أكدت على أنها ستشارك المزيد من المعلومات في الوقت المناسب.
جدة السعودية تفتح نوافذ رياضية وترفيهية وثقافية لزوارها خلال أيام الإجازة المدرسية
تستعد مدينة جدة السعودية لاستقبال زوارها خلال فترة الإجازة المدرسية بباقة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية، وذلك بحسب ما نشرته مجلة سيدتي. وتهدف هذه المبادرة إلى توفير تجارب ممتعة ومثرية للعائلات والأفراد خلال فترة العطلة، وتحويل جدة إلى وجهة جاذبة للترفيه والتثقيف في آن واحد. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مكانة جدة كمركز سياحي حيوي على مستوى المنطقة، وذلك من خلال تقديم خيارات متنوعة تلبي مختلف الاهتمامات والأعمار. ومن المتوقع أن تساهم الفعاليات المقامة في تنشيط الحركة الاقتصادية في المدينة، ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والترفيه. وعلى الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول أنواع الفعاليات أو تواريخ إقامتها ضمن الخبر المنشور في مجلة سيدتي، إلا أن هذه المبادرة تتسق مع رؤية 2030 للمملكة، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة والترفيه. ومن شأن هذه الفعاليات أن تساهم في تحقيق أهداف الرؤية من خلال جذب السياح من داخل المملكة وخارجها، وتوفير فرص عمل جديدة في القطاعات ذات الصلة. وتترقب العائلات والمقيمون في جدة والمدن المجاورة الإعلان عن التفاصيل الكاملة للفعاليات المزمع إقامتها، للاستفادة من هذه الفرصة لقضاء أوقات ممتعة ومفيدة خلال فترة الإجازة المدرسية.
برعاية خادم الحرمين الشريفين.. الرياض تحتضن المنتدى السعودي للإعلام 2026 بمشاركة 400 ضيف دولي و52 ألف زائر
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، تستعد مدينة الرياض لاستضافة المنتدى السعودي للإعلام 2026، الحدث الإعلامي الأبرز في المملكة والمنطقة، والذي من المتوقع أن يستقطب أكثر من 52 ألف زائر و400 ضيف دولي رفيع المستوى. ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق الأهمية المتزايدة التي توليها المملكة للإعلام ودوره المحوري في التنمية والتطور، وانسجامًا مع رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي للإعلام والابتكار. ويهدف المنتدى السعودي للإعلام إلى توفير منصة تفاعلية تجمع قادة الفكر وصناع القرار في مجال الإعلام، بالإضافة إلى الصحفيين والإعلاميين والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم. ويسعى المنتدى إلى مناقشة أحدث التطورات في صناعة الإعلام، وتبادل الخبرات والمعرفة، واستشراف مستقبل الإعلام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. من المتوقع أن يشمل المنتدى السعودي للإعلام 2026 مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة، بما في ذلك المؤتمرات وورش العمل والندوات والمعارض، التي ستتناول مختلف القضايا والتحديات التي تواجه الإعلام في العصر الحديث. كما سيتضمن المنتدى تكريم المتميزين في مجال الإعلام، وتسليط الضوء على الإنجازات السعودية في هذا القطاع الحيوي. ويعد المنتدى السعودي للإعلام فرصة مهمة لتعزيز التعاون الإعلامي الدولي، وتبادل الخبرات والمعرفة بين الإعلاميين من مختلف دول العالم. كما يمثل المنتدى منصة مثالية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الإعلام، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في هذا القطاع.
إنجازات سياحية سعودية
حققت المملكة العربية السعودية إنجازات ملحوظة في القطاع السياحي، تعكس التزامها بتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. تساهم هذه الإنجازات في جهود تنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على النفط، بالإضافة إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية متميزة. يأتي هذا التقدم في القطاع السياحي كثمرة لاستثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية، بما في ذلك توسيع المطارات وتحديث شبكات النقل، فضلاً عن تطوير مشاريع سياحية ضخمة مثل مشروع البحر الأحمر ومدينة نيوم. تهدف هذه المشاريع إلى جذب السياح من مختلف أنحاء العالم من خلال تقديم تجارب فريدة ومتنوعة تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية والاستكشافية. وتولي رؤية 2030 اهتماماً خاصاً بالقطاع السياحي باعتباره محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي المستدام. تسعى المملكة من خلال هذه الرؤية إلى زيادة مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي الإجمالي وتوفير فرص عمل جديدة للشباب السعودي. وتشمل الأهداف الرئيسية زيادة عدد الزوار الدوليين والمحليين، ورفع مستوى جودة الخدمات السياحية، وتعزيز الوعي بالتراث الثقافي والطبيعي للمملكة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن القطاع السياحي قد شهد نمواً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، مدفوعاً بتخفيف القيود المتعلقة بجائحة كوفيد-19 وزيادة الإقبال على الفعاليات والمهرجانات السياحية التي تنظمها المملكة. ويتوقع أن يستمر هذا النمو في السنوات القادمة مع استمرار الاستثمارات الحكومية والخاصة في القطاع وتزايد الاهتمام العالمي بالسياحة في المملكة العربية السعودية.
شتاء المدينة.. تجارب موسمية مميزة في انتظار الزوار خلال الإجازة
شتاء المدينة.. تجارب موسمية مميزة في انتظار الزوار خلال الإجازة. في إطار الجهود المبذولة لتنشيط السياحة الداخلية وجذب الزوار خلال فترة الإجازة الشتوية، تستعد المدينة لاستقبال موسم شتوي حافل بالفعاليات والتجارب المميزة. يهدف هذا الموسم إلى تقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الترفيهية والثقافية التي تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات، مما يسهم في إثراء تجربة الزوار وإبراز الوجهات السياحية المحلية. تأتي هذه المبادرة في سياق رؤية 2030 التي تهدف إلى تطوير قطاع السياحة وتنويع مصادر الدخل الوطني، حيث يعتبر تعزيز السياحة الموسمية جزءاً أساسياً من هذه الاستراتيجية. من المتوقع أن يساهم موسم "شتاء المدينة" في زيادة الإقبال على الفنادق والمطاعم والمتاجر المحلية، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل جديدة. على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول طبيعة الفعاليات والأنشطة المزمع إقامتها، إلا أنه من المتوقع أن تتضمن فعاليات ثقافية وفنية، وعروض ترفيهية، وأنشطة رياضية، بالإضافة إلى فعاليات مخصصة للأطفال والعائلات. تسعى الجهات المنظمة إلى توفير بيئة آمنة ومريحة للزوار، مع الالتزام بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامتهم. يهدف موسم "شتاء المدينة" إلى أن يكون وجهة جاذبة للسياح من داخل المملكة وخارجها، وأن يسهم في تعزيز مكانة المدينة كوجهة سياحية متميزة على مدار العام. من المتوقع أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للفعاليات والأنشطة المصاحبة للموسم الشتوي في وقت لاحق، وذلك عبر القنوات الرسمية والمواقع الإلكترونية.
من رمال حائل إلى داكار.. كيف تحول الرالي 7 إلى إرث وطني سعودي
من رمال حائل إلى داكار.. كيف تحول الرالي 7 إلى إرث وطني سعودي. هذه الجملة تختصر قصة تحول رياضة المحركات في المملكة العربية السعودية، وتجسد التطور الكبير الذي شهدته في فترة وجيزة. رالي داكار، أحد أصعب وأشهر سباقات الرالي في العالم، لم يكن مجرد حدث عابر استضافته المملكة لمرة واحدة، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من الهوية الرياضية والثقافية السعودية. البداية كانت في رمال حائل، حيث استضافت المملكة رالي حائل الدولي لسنوات عديدة، مكتسبة خبرة تراكمية في تنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى في بيئة صحراوية تحديًا. هذه الخبرة كانت حجر الزاوية في استضافة رالي داكار ابتداءً من عام 2020، ليصبح بذلك الرالي يقام بالكامل على الأراضي السعودية. استضافة رالي داكار لم تكن مجرد إضافة إلى رزنامة الفعاليات الرياضية في المملكة، بل كانت خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية للرياضة والسياحة. يمثل الرالي فرصة لعرض التضاريس الطبيعية الخلابة والمتنوعة في المملكة، من الكثبان الرملية الشاسعة إلى الجبال الوعرة، أمام جمهور عالمي واسع. كما أنه يساهم في تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز الاقتصاد المحلي من خلال جذب الزوار والمتسابقين والفرق الإعلامية من جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، يتماشى استضافة رالي داكار مع رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل الوطني وتطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والترفيه والرياضة. الرالي يساهم بشكل مباشر في تحقيق هذه الأهداف من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتحفيز الاستثمارات في البنية التحتية الرياضية والسياحية، وتعزيز الصورة الإيجابية للمملكة على المستوى الدولي. رالي داكار لم يعد مجرد سباق، بل أصبح رمزًا للطموح والتقدم والقدرة على تحقيق الإنجازات الكبيرة في المملكة العربية السعودية.