تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية في السعودية لدعم النمو الاقتصادي
تواصل السعودية الاستثمار في تطوير البنية التحتية والخدمات اللوجستية لدعم النمو الاقتصادي. يشمل ذلك توقيع عقود لتخزين وتصدير المواد الكيميائية في الموانئ السعودية، بالإضافة إلى مشاريع التطوير الحضري في مختلف المناطق مثل القصيم والشرقية.
📰آخر التطورات(7 أخبار)
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يطلق ثاني لقاءات مبادرة 'ضوء' في القصيم لاكتشاف الريف والاقتصاد المحلي
أطلق المنتدى السعودي للإعلام 2026 ثاني لقاءات مبادرة "ضوء" في منطقة القصيم، وذلك بهدف تسليط الضوء على الثراء الريفي والاقتصاد المحلي المتميز للمنطقة. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المنتدى الرامية إلى استكشاف مختلف مناطق المملكة وإبراز إمكاناتها المتنوعة في شتى المجالات. يهدف اللقاء في القصيم إلى التعرف عن كثب على المقومات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة. ومن المتوقع أن يساهم هذا اللقاء في تعزيز الوعي بأهمية دور المناطق الريفية في دعم الاقتصاد الوطني، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تركز على تنويع مصادر الدخل واستغلال الموارد المتاحة في جميع أنحاء البلاد. تكتسب مبادرة "ضوء" أهمية خاصة كونها منصة تفاعلية تجمع بين خبراء الإعلام والاقتصاد والمجتمع المحلي، مما يسمح بتبادل الأفكار والخبرات وتطوير استراتيجيات مبتكرة للاستفادة من الإمكانات الكامنة في المناطق الريفية. ومن المنتظر أن يساهم هذا اللقاء في القصيم في إبراز دور المنطقة كوجهة سياحية جاذبة، وتعزيز مكانتها كمركز للاقتصاد المحلي المزدهر. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققته مبادرة "ضوء" في لقاءها الأول، مما يعكس التزام المنتدى السعودي للإعلام 2026 بدعم التنمية الشاملة في المملكة من خلال تسليط الضوء على قصص النجاح والإمكانات الواعدة في مختلف المناطق.
"ضوء المنتدى السعودي للإعلام" تحط رحالها في القصيم لاستكشاف الريف والاقتصاد المحلي
"ضوء المنتدى السعودي للإعلام" تحط رحالها في القصيم لاستكشاف الريف والاقتصاد المحلي، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الفرص الكامنة في المنطقة وإبراز دورها المتنامي في الاقتصاد الوطني. تأتي هذه الزيارة كجزء من جهود المنتدى لتغطية شاملة ومتنوعة لكافة مناطق المملكة، بما يساهم في تعزيز الوعي المجتمعي بالتطورات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد. يركز "ضوء المنتدى السعودي للإعلام" خلال تواجده في القصيم على استكشاف الموارد الطبيعية الغنية التي يتمتع بها الريف، والتعرف على الأنشطة الزراعية المبتكرة التي تساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي. كما يسعى إلى رصد التطورات التي تشهدها القطاعات الاقتصادية المحلية الأخرى، مثل الصناعات الصغيرة والمتوسطة والسياحة، وتقييم مساهمتها في خلق فرص العمل وتنويع مصادر الدخل. تأتي هذه المبادرة في سياق رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً خاصاً بتنمية المناطق الريفية وتعزيز قدراتها الاقتصادية. من خلال تسليط الضوء على إمكانيات القصيم، يسعى المنتدى إلى المساهمة في تحقيق أهداف الرؤية المتعلقة بالتنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني. من المتوقع أن تسفر هذه الزيارة عن تقارير وتحقيقات صحفية معمقة تسلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه المنطقة، وتقديم توصيات عملية لدعم نموها وازدهارها.
«المواني» السعودية توقع عقداً لتخزين وتصدير المواد الكيميائية
وقعت الهيئة العامة للموانئ ("مواني") في السعودية عقدًا جديدًا يهدف إلى تطوير عمليات تخزين وتصدير المواد الكيميائية في منطقة الشرق الأوسط. يمثل هذا الاتفاق خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي، ويساهم في تطوير البنية التحتية للموانئ السعودية لتلبية الطلب المتزايد على خدمات التخزين والتصدير المتخصصة. يهدف العقد إلى رفع كفاءة العمليات اللوجستية المتعلقة بالمواد الكيميائية، وتحسين القدرة التنافسية للموانئ السعودية في هذا القطاع الحيوي. من المتوقع أن يسهم هذا التطور في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة في قطاع الخدمات اللوجستية والصناعات المرتبطة به. تأتي هذه الخطوة في سياق جهود "مواني" المستمرة لتطوير البنية التحتية للموانئ وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة، وذلك بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز دور المملكة كمركز لوجستي عالمي رئيسي. من خلال تحسين القدرات اللوجستية، تسعى المملكة إلى تسهيل حركة التجارة الدولية، وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام. على الرغم من عدم وجود تفاصيل محددة حول حجم الاستثمار أو المدة الزمنية للعقد في العنوان، إلا أن هذه الاتفاقية تعتبر مؤشرًا واضحًا على التزام "مواني" بتطوير قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة جاذبة للاستثمارات في هذا المجال. ومن المتوقع أن يكون لهذا العقد تأثير إيجابي على الاقتصاد الوطني، من خلال زيادة حجم الصادرات، وتحسين كفاءة العمليات التجارية، وخلق فرص عمل جديدة.
أمين القصيم السعودية يُدشّن مشروع تطوير سوق الجردة بمدينة بريدة
دشّن أمين منطقة القصيم في السعودية اليوم مشروع تطوير سوق الجردة بمدينة بريدة، وذلك في إطار جهود الأمانة لتحديث وتطوير الأسواق الشعبية بالمنطقة. يهدف المشروع إلى الارتقاء بالبنية التحتية للسوق، وتحسين تجربة التسوق لكل من البائعين والزبائن. يعتبر سوق الجردة من الأسواق التاريخية في بريدة، حيث يشكل جزءاً هاماً من التراث التجاري للمدينة. يهدف التطوير إلى الحفاظ على هذا التراث مع إضافة لمسة عصرية تساهم في جذب المزيد من الزوار وتعزيز النشاط التجاري. وعلى الرغم من أن تفاصيل محددة عن التكلفة أو المدة الزمنية للمشروع لم يتم الإعلان عنها حتى الآن، إلا أن الأمانة أكدت على أن المشروع يتماشى مع رؤية 2030 من خلال دعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية وتجارية. من المتوقع أن يساهم التطوير في زيادة فرص العمل وتحسين بيئة العمل للبائعين في السوق.
أمير الشرقية يفتتح المدينة العالمية بالدمام
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، فعاليات "المدينة العالمية" في مدينة الدمام. يمثل هذا الحدث إضافة نوعية للفعاليات المتنوعة التي تشهدها المنطقة، ويهدف إلى تقديم تجربة ثقافية وترفيهية شاملة للزوار من مختلف الأعمار والجنسيات. تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود المبذولة لتعزيز مكانة المنطقة الشرقية كوجهة سياحية جاذبة، وتسليط الضوء على التنوع الثقافي الذي يميز المملكة العربية السعودية. من المتوقع أن تستقطب "المدينة العالمية" أعداداً كبيرة من الزوار من داخل المملكة وخارجها، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز قطاع السياحة. على الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة حول طبيعة الفعاليات أو مدة العرض، إلا أن افتتاح "المدينة العالمية" يعكس التزام المنطقة الشرقية بتنويع مصادر الدخل وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية والسياحية، وهو ما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030. من المتوقع أن توفر هذه الفعالية فرص عمل مؤقتة وموسمية للشباب، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة لعرض منتجاتها وخدماتها. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل حول الفعاليات المصاحبة وأوقات العمل في الأيام القادمة.
أمانة الشرقية تهيئ محيط مشروع المدينة العالمية بالدمام استعدادًا للافتتاح
أعلنت أمانة المنطقة الشرقية عن تكثيف أعمال تهيئة محيط مشروع المدينة العالمية بالدمام، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لافتتاح هذا المشروع الحيوي. وتشمل أعمال التهيئة، التي تقوم بها الأمانة، تحسين البنية التحتية المحيطة بالمشروع، وتطوير شبكة الطرق، وتجميل المساحات الخضراء، بالإضافة إلى تعزيز عناصر السلامة المرورية لضمان سهولة الوصول إلى المدينة العالمية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها أمانة المنطقة الشرقية لتطوير المشهد الحضري وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمارات، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنمية المستدامة. ويعتبر مشروع المدينة العالمية بالدمام إضافة نوعية للاقتصاد المحلي، ومن المتوقع أن يساهم في جذب السياح والزوار، وتوفير فرص عمل جديدة، وتعزيز مكانة الدمام كوجهة عالمية متميزة. ويعكس اهتمام الأمانة بتهيئة محيط المشروع قبل الافتتاح حرصها على تقديم تجربة متكاملة للزوار والمستثمرين على حد سواء، وتوفير بيئة جاذبة ومشجعة على الاستثمار والترفيه. ورغم عدم توفر تفاصيل محددة حول تاريخ الافتتاح أو حجم الاستثمارات في المشروع، فإن الإعلان عن هذه الأعمال يؤكد قرب اكتمال المشروع ودخوله حيز التشغيل.
اليوم.. تدشين "المدينة العالمية" بالدمام
اليوم، تشهد مدينة الدمام تدشين مشروع "المدينة العالمية"، وذلك حسبما ورد في أخبار 24. يمثل هذا الحدث إضافة نوعية للمنطقة الشرقية، ويسلط الضوء على التوجه نحو تطوير المشاريع الاستثمارية والتجارية المتنوعة في المملكة. ورغم قلة التفاصيل المتاحة حالياً، فإن تدشين "المدينة العالمية" يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز مكانة الدمام كمركز اقتصادي حيوي. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة، مما يدعم النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة. وفي ظل رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات غير النفطية، يكتسب مشروع "المدينة العالمية" أهمية خاصة. فمثل هذه المشاريع تساهم في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تطوير البنية التحتية، وجذب الاستثمارات، وتنمية القدرات البشرية. وبانتظار الكشف عن مزيد من التفاصيل حول أهداف المشروع وحجم الاستثمارات المرصودة له، يترقب المهتمون بالشأن الاقتصادي في المنطقة الشرقية انعكاسات "المدينة العالمية" على المشهد الاستثماري والتجاري في المنطقة.