تطوير قطاعات رؤية 2030 يدعم نمو الشركات
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

تطوير قطاعات رؤية 2030 يدعم نمو الشركات

مشاركة:

تسجل 192 ألف شركة جديدة في عام 2025، مدفوعة بالنمو في قطاعات رؤية السعودية 2030، ما يعكس التوجه نحو تحقيق التنويع الاقتصادي، كما ذكر وزير الاستثمار في مجلس الشورى.

📰آخر التطورات(3 أخبار)

قطاعات رؤية السعودية 2030 تغذي نمو الشركات مع تسجيل 192 ألف شركة في عام 2025

رؤية 2030 - إنجليزي|٧‏/١‏/٢٠٢٦|95%

شهدت المملكة العربية السعودية في عام 2025 طفرة ملحوظة في تسجيل الشركات الجديدة، حيث بلغ عددها 192 ألف شركة. ويعزى هذا النمو المتسارع بشكل كبير إلى الدور المحوري الذي تلعبه القطاعات المستهدفة ضمن رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. ويعكس هذا الرقم القياسي مدى جاذبية البيئة الاستثمارية في المملكة، نتيجة للإصلاحات الاقتصادية التي تتماشى مع أهداف الرؤية. وتستهدف الرؤية بشكل مباشر تحفيز القطاع الخاص، وتعزيز ريادة الأعمال، وتوفير فرص عمل جديدة، مما أسهم في خلق مناخ مشجع لتأسيس الشركات في مختلف المجالات. ويؤكد تسجيل هذا العدد الكبير من الشركات الجديدة على مساهمة رؤية 2030 في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام، حيث تعمل القطاعات التي تركز عليها الرؤية، مثل السياحة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وبالتالي زيادة عدد الشركات العاملة في هذه المجالات. ويعتبر هذا الإنجاز مؤشراً هاماً على التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، حيث أن زيادة عدد الشركات العاملة يساهم في تنويع مصادر الدخل القومي، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد السعودي على المستوى العالمي. كما يؤكد على أهمية المضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تسهيل ممارسة الأعمال وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار.

قطاعات رؤية السعودية 2030 تدعم نمو الشركات مع تسجيل 192 ألف شركة في عام 2025

رؤية 2030 - إنجليزي|٧‏/١‏/٢٠٢٦|95%

تسجل المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا في عدد الشركات الجديدة المسجلة، مدفوعًا بالتحولات الاقتصادية والهيكلية التي تشهدها البلاد في إطار رؤية 2030. بحلول عام 2025، بلغ عدد الشركات المسجلة 192 ألف شركة، مما يعكس جاذبية السوق السعودي وبيئة الأعمال المحفزة التي توفرها المبادرات الحكومية المتنوعة. يعزى هذا الارتفاع في تسجيل الشركات إلى الدعم المتواصل الذي تقدمه قطاعات رؤية 2030 لمختلف القطاعات الاقتصادية. تساهم هذه القطاعات، التي تشمل السياحة والترفيه والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، في خلق فرص استثمارية واعدة تجذب رواد الأعمال والمستثمرين على حد سواء. يعتبر هذا النمو في عدد الشركات المسجلة مؤشرًا هامًا على نجاح رؤية 2030 في تنويع مصادر الدخل الوطني وتقليل الاعتماد على النفط. كما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للأعمال والاستثمار، ويساهم في خلق المزيد من فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين. يعكس هذا الرقم القياسي المسجل في عدد الشركات مدى الثقة التي يوليها المستثمرون في مستقبل الاقتصاد السعودي وقدرته على تحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. وتسعى الحكومة السعودية إلى مواصلة جهودها في تطوير البنية التحتية التنظيمية والقانونية لتسهيل ممارسة الأعمال التجارية وتعزيز الشفافية والمساءلة، مما سيساهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

وزير الاستثمار في مجلس الشورى: رؤية 2030 وضعت التنوع الاقتصادي ضمن أهم أولوياتها

رؤية 2030|٥‏/١‏/٢٠٢٦|95%

أكد وزير الاستثمار خلال حضوره اجتماعاً في مجلس الشورى أن رؤية المملكة 2030 تضع التنويع الاقتصادي في صميم أولوياتها الاستراتيجية. وجاء هذا التأكيد خلال جلسة نقاش موسعة في المجلس، لم يتم الكشف عن تفاصيلها الكاملة، لكنها سلطت الضوء على الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الرؤية الطموحة. يُعد التنويع الاقتصادي عنصراً محورياً في رؤية 2030، حيث تسعى المملكة إلى تقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للدخل، وتطوير قطاعات اقتصادية واعدة مثل السياحة، والتكنولوجيا، والصناعات التحويلية. ويأتي هذا التركيز في ظل التقلبات التي تشهدها أسواق النفط العالمية، والحاجة إلى بناء اقتصاد أكثر استدامة وتنويعاً للأجيال القادمة. ويمثل الاستثمار، سواء المحلي أو الأجنبي، عنصراً حاسماً في تحقيق التنويع الاقتصادي المنشود. وتعمل وزارة الاستثمار على تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات، من خلال تبسيط الإجراءات، وتقديم حوافز للمستثمرين، وتطوير البنية التحتية اللازمة لدعم المشاريع الاستثمارية المختلفة. ويعكس حضور وزير الاستثمار في مجلس الشورى الأهمية التي توليها الحكومة لتعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في سبيل تحقيق أهداف رؤية 2030. ويُتوقع أن يسهم هذا التعاون في تذليل العقبات، وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية، وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع في مختلف القطاعات الاقتصادية.