📁 السعودية تتصدر الاستثمارات في الصحة والذكاء الاصطناعي

ضرورة الذكاء الاصطناعي في السعودية: اغتنام المؤسسة الفاعلة لتحقيق أهداف رؤية 2030

مشاركة:
رؤية 2030 - إنجليزي١٠‏/١‏/٢٠٢٦95.00% صلة
تتصاعد أهمية تبني الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية كعنصر حاسم لتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. الخبر يسلط الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه "المؤسسة الفاعلة"، وهي المؤسسة القادرة على استيعاب وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بفاعلية وكفاءة، في دفع عجلة التنمية والابتكار على مختلف الأصعدة. ويأتي هذا التركيز في ظل سعي المملكة الحثيث لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة واعدة لتحقيق هذا الهدف من خلال تطوير قطاعات جديدة قائمة على المعرفة والابتكار، مثل التكنولوجيا المالية (FinTech)، والرعاية الصحية الذكية، والمدن الذكية المستدامة. إن مفهوم "المؤسسة الفاعلة" يتجاوز مجرد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليشمل بناء القدرات البشرية القادرة على التعامل مع هذه التقنيات وتطويرها، بالإضافة إلى إنشاء البنية التحتية اللازمة لدعمها، وتطوير الأطر التنظيمية والقانونية التي تحكم استخدامها بشكل أخلاقي ومسؤول. ويتوقع أن يسهم الاستثمار الفعال في الذكاء الاصطناعي في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، بما في ذلك: رفع كفاءة القطاع العام، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة للشباب السعودي. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة قد اتخذت بالفعل خطوات ملموسة نحو تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في عام 2020، وإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) للإشراف على تنفيذ هذه الاستراتيجية، فضلاً عن استضافة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في كل من عامي 2020 و 2022. كل هذه الجهود تؤكد التزام المملكة بتحقيق الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي إقليمياً وعالمياً.
المصدر: رؤية 2030 - إنجليزي
الاقتصاد
80%
المجتمع
70%
الوطن
90%
المصدر الأصلي