📁 السعودية تتصدر الاستثمارات في الصحة والذكاء الاصطناعي

من براميل النفط إلى البايتات: كيف تدعم الذكاء الاصطناعي التحول الصناعي في المملكة العربية السعودية

مشاركة:
أرامكو - إنجليزي١٠‏/١‏/٢٠٢٦95.00% صلة
من براميل النفط إلى البايتات: كيف يدعم الذكاء الاصطناعي التحول الصناعي في المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمورد رئيسي، يبرز دور الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للتحول الصناعي في المملكة العربية السعودية. تسعى المملكة من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق قفزة نوعية في الكفاءة والابتكار عبر مختلف القطاعات الصناعية، مستفيدة من الإمكانات الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه تماشياً مع رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع، يعتمد على المعرفة والابتكار. ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تحسين العمليات الصناعية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وخلق فرص عمل في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. يُستخدم الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية حالياً في عدد متزايد من التطبيقات الصناعية، بدءاً من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المصانع وصولاً إلى تطوير أنظمة صيانة تنبؤية تقلل من الأعطال وتزيد من الإنتاجية. كما يتم استخدامه في تطوير روبوتات صناعية متطورة قادرة على أداء مهام معقدة بدقة وكفاءة عالية. وتولي الحكومة السعودية اهتماماً كبيراً بدعم تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتشجيع البحث والتطوير، وتوفير التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية في هذا المجال. ويتم أيضاً تشجيع الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تقديم الدعم المالي والتسهيلات اللازمة لنموها وتوسعها. هذا التحول لا يهدف فقط إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعات السعودية، بل أيضاً إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنية.
المصدر: أرامكو - إنجليزي
الاقتصاد
80%
المجتمع
60%
الوطن
90%
المصدر الأصلي