السعودية تتصدر الاستثمارات في الصحة والذكاء الاصطناعي
Photo by سيف الظاهر (@saifaldhaher)

السعودية تتصدر الاستثمارات في الصحة والذكاء الاصطناعي

مشاركة:

تتصدر السعودية إقليميًا في استثمارات الصحة وتشهد نموًا قياسيًا في السجلات التجارية. كما تطلق شركة البحر الأحمر العالمية صندوقًا سعوديًا للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع شركة بناة فنتشرز، وتؤكد على أهمية الذكاء الاصطناعي لتحقيق أهداف رؤية 2030.

📰آخر التطورات(7 أخبار)

معرض الذهب في جدة يحقق أرقاماً قياسية عالمية

أخبار جدة|١١‏/١‏/٢٠٢٦|85%

**معرض الذهب في جدة يحقق أرقاماً قياسية عالمية** أعلنت مصادر إخبارية عن تحقيق معرض الذهب الذي أقيم مؤخراً في جدة لأرقام قياسية عالمية. يأتي هذا الإنجاز ليؤكد على مكانة المملكة العربية السعودية المتنامية كمركز إقليمي وعالمي في قطاع المجوهرات والمعادن الثمينة. وعلى الرغم من عدم توفر تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه الأرقام القياسية، إلا أن هذا الإعلان يشير إلى حجم الإقبال الكبير الذي شهده المعرض، سواء من العارضين أو الزوار. يُرجح أن تكون هذه الأرقام متعلقة بعدد الزوار، أو قيمة المبيعات الإجمالية، أو ربما حتى عدد الصفقات التجارية التي تم إبرامها خلال فترة انعقاد المعرض. تكمن أهمية هذا الحدث في كونه منصة تجمع كبار المصنعين والتجار والمصممين في مجال الذهب والمجوهرات من مختلف أنحاء العالم، مما يساهم في تعزيز التبادل التجاري ونقل الخبرات، بالإضافة إلى الترويج للمنتجات السعودية في هذا المجال. وفي سياق رؤية 2030، يُعد ازدهار قطاع المجوهرات والمعادن الثمينة جزءاً من التوجه نحو تنويع مصادر الدخل الوطني، وتعزيز الصناعات غير النفطية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية. إن تحقيق معرض الذهب في جدة لهذه الأرقام القياسية يتماشى مع هذه الأهداف، حيث يعكس القدرة المتزايدة للمملكة على استضافة فعاليات عالمية كبرى، ويؤكد على جاذبيتها كوجهة تجارية واستثمارية متميزة. يبقى الترقب لمعرفة التفاصيل الدقيقة للأرقام القياسية التي حققها المعرض، وما إذا كانت هناك بيانات رسمية ستصدر لتوضيح حجم التأثير الاقتصادي والاجتماعي لهذا الحدث على المملكة.

نيوم يتفق مع الأهلي على صفقة شتوية

نيوم|١١‏/١‏/٢٠٢٦|75%

أعلنت شركة نيوم عن توقيع اتفاقية شراكة مع النادي الأهلي السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي نيوم لتعزيز حضورها في المجال الرياضي ودعم الأندية المحلية، بينما يهدف النادي الأهلي إلى الاستفادة من هذه الشراكة لتحقيق أهداف رياضية واقتصادية. لم يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة المبرمة بين الطرفين حتى الآن، إلا أن مصادر مطلعة تشير إلى أنها قد تشمل جوانب متعددة مثل الرعاية، أو الاستثمار في البنية التحتية للنادي، أو التعاون في مجال تطوير المواهب الشابة. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة خلال الأيام القليلة القادمة في مؤتمر صحفي مشترك بين ممثلي نيوم والنادي الأهلي. تكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة بالنظر إلى أن نيوم تمثل مشروعاً طموحاً يهدف إلى تحقيق رؤية المملكة 2030، والتي تركز على تنويع الاقتصاد وتعزيز جودة الحياة. وتهدف نيوم من خلال هذه الشراكات إلى المساهمة في تطوير القطاع الرياضي، والذي يعتبر عنصراً هاماً في تحقيق أهداف الرؤية. كما يعكس اختيار النادي الأهلي كشريك استراتيجي حرص نيوم على التعاون مع الأندية الرياضية العريقة ذات القاعدة الجماهيرية الواسعة. يُذكر أن فترة الانتقالات الشتوية الحالية تشكل فرصة للأندية لتعزيز صفوفها استعداداً للمراحل الحاسمة من الموسم الرياضي. ويتوقع أن يكون لهذه الشراكة تأثير إيجابي على أداء النادي الأهلي، سواء على المدى القصير من خلال توفير الدعم المالي والفني، أو على المدى الطويل من خلال الاستثمار في تطوير المواهب والبنية التحتية.

ضرورة الذكاء الاصطناعي في السعودية: اغتنام المؤسسة الفاعلة لتحقيق أهداف رؤية 2030

رؤية 2030 - إنجليزي|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|95%

تتصاعد أهمية تبني الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية كعنصر حاسم لتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. الخبر يسلط الضوء على الدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه "المؤسسة الفاعلة"، وهي المؤسسة القادرة على استيعاب وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي بفاعلية وكفاءة، في دفع عجلة التنمية والابتكار على مختلف الأصعدة. ويأتي هذا التركيز في ظل سعي المملكة الحثيث لتنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، حيث يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة واعدة لتحقيق هذا الهدف من خلال تطوير قطاعات جديدة قائمة على المعرفة والابتكار، مثل التكنولوجيا المالية (FinTech)، والرعاية الصحية الذكية، والمدن الذكية المستدامة. إن مفهوم "المؤسسة الفاعلة" يتجاوز مجرد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليشمل بناء القدرات البشرية القادرة على التعامل مع هذه التقنيات وتطويرها، بالإضافة إلى إنشاء البنية التحتية اللازمة لدعمها، وتطوير الأطر التنظيمية والقانونية التي تحكم استخدامها بشكل أخلاقي ومسؤول. ويتوقع أن يسهم الاستثمار الفعال في الذكاء الاصطناعي في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، بما في ذلك: رفع كفاءة القطاع العام، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة للشباب السعودي. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة قد اتخذت بالفعل خطوات ملموسة نحو تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في عام 2020، وإنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) للإشراف على تنفيذ هذه الاستراتيجية، فضلاً عن استضافة القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في كل من عامي 2020 و 2022. كل هذه الجهود تؤكد التزام المملكة بتحقيق الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي إقليمياً وعالمياً.

حتمية الذكاء الاصطناعي في السعودية: اغتنام المؤسسة الفاعلة لتحقيق أهداف رؤية 2030

رؤية 2030 - إنجليزي|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|95%

الرياض – يتصاعد الزخم في المملكة العربية السعودية نحو تبني الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة. ويؤكد خبراء على أن المؤسسات السعودية أمام حتمية استراتيجية تتمثل في دمج حلول الذكاء الاصطناعي في عملياتها، وذلك بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات. ويأتي هذا التركيز المتزايد على الذكاء الاصطناعي في سياق سعي المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط، وهو أحد الأهداف الرئيسية لرؤية 2030. فمن المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا حاسمًا في تطوير قطاعات جديدة مثل السياحة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، بالإضافة إلى تحسين أداء القطاعات القائمة كالطاقة والصناعة. ويعتبر تبني المؤسسات السعودية للذكاء الاصطناعي أمرًا بالغ الأهمية لعدة أسباب. أولاً، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في أتمتة العمليات الروتينية، مما يحرر الموظفين للتركيز على مهام أكثر إبداعًا واستراتيجية. ثانيًا، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر رؤى قيمة من خلال تحليل البيانات الضخمة، مما يساعد المؤسسات على اتخاذ قرارات أفضل وأكثر استنارة. ثالثًا، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يدعم تطوير منتجات وخدمات جديدة ومبتكرة، مما يعزز القدرة التنافسية للمؤسسات السعودية في الأسواق العالمية. وتشير التوقعات إلى أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في المملكة سيشهد نموًا كبيرًا خلال السنوات القادمة، مدفوعًا بالدعم الحكومي والمبادرات المختلفة التي تهدف إلى تشجيع الابتكار وتعزيز تبني التقنيات الحديثة. ويبقى التحدي الأكبر هو ضمان استعداد المؤسسات السعودية لهذا التحول، من خلال توفير التدريب والتأهيل اللازمين للموظفين، وتطوير البنية التحتية الرقمية المناسبة، ووضع الأطر التنظيمية التي تدعم الابتكار مع الحفاظ على الأمن والخصوصية.

ارتفاع السجلات التجارية في السعودية إلى 1.86 مليون سجل بنهاية 2025

الاقتصاد السعودي|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|90%

بلغ إجمالي عدد السجلات التجارية في المملكة العربية السعودية 1.86 مليون سجل بحلول نهاية عام 2025، وفقًا لأحدث التقديرات. يمثل هذا الرقم نموًا ملحوظًا في عدد المؤسسات التجارية المسجلة، مما يعكس ديناميكية القطاع الخاص السعودي وتوسعه. يعتبر هذا الارتفاع في عدد السجلات التجارية مؤشرًا هامًا على قوة الاقتصاد السعودي وقدرته على جذب الاستثمارات الجديدة، سواء المحلية أو الأجنبية. كما يشير إلى تزايد الثقة في بيئة الأعمال بالمملكة، وتشجيع رواد الأعمال على تأسيس شركاتهم الخاصة. ويمثل هذا التوسع في القطاع التجاري جزءًا أساسيًا من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط. من خلال دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، تسعى المملكة إلى بناء اقتصاد أكثر استدامة وتنافسية. ويرى خبراء اقتصاديون أن الزيادة في عدد السجلات التجارية تعكس جهود الحكومة السعودية في تسهيل الإجراءات وتوفير بيئة تنظيمية مشجعة للاستثمار، بالإضافة إلى دعم المشروعات الناشئة وتوفير التمويل اللازم لها. ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في السنوات القادمة، مما يساهم في خلق المزيد من فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل.

من براميل النفط إلى البايتات: كيف تدعم الذكاء الاصطناعي التحول الصناعي في المملكة العربية السعودية

أرامكو - إنجليزي|١٠‏/١‏/٢٠٢٦|95%

من براميل النفط إلى البايتات: كيف يدعم الذكاء الاصطناعي التحول الصناعي في المملكة العربية السعودية، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمورد رئيسي، يبرز دور الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للتحول الصناعي في المملكة العربية السعودية. تسعى المملكة من خلال هذه الاستراتيجية إلى تحقيق قفزة نوعية في الكفاءة والابتكار عبر مختلف القطاعات الصناعية، مستفيدة من الإمكانات الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التوجه تماشياً مع رؤية 2030، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام ومتنوع، يعتمد على المعرفة والابتكار. ويلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تحسين العمليات الصناعية، وتطوير منتجات وخدمات جديدة، وخلق فرص عمل في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة. يُستخدم الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية حالياً في عدد متزايد من التطبيقات الصناعية، بدءاً من تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المصانع وصولاً إلى تطوير أنظمة صيانة تنبؤية تقلل من الأعطال وتزيد من الإنتاجية. كما يتم استخدامه في تطوير روبوتات صناعية متطورة قادرة على أداء مهام معقدة بدقة وكفاءة عالية. وتولي الحكومة السعودية اهتماماً كبيراً بدعم تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وتشجيع البحث والتطوير، وتوفير التدريب والتأهيل للكوادر الوطنية في هذا المجال. ويتم أيضاً تشجيع الشركات الناشئة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تقديم الدعم المالي والتسهيلات اللازمة لنموها وتوسعها. هذا التحول لا يهدف فقط إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعات السعودية، بل أيضاً إلى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتقنية.

رؤية السعودية 2030: تحويل التعليم العالي من خلال الابتكار والذكاء الاصطناعي - Ellucian

رؤية 2030 - إنجليزي|٩‏/١‏/٢٠٢٦|90%

**رؤية السعودية 2030: تحويل التعليم العالي من خلال الابتكار والذكاء الاصطناعي - Ellucian** تتسارع وتيرة التحول في قطاع التعليم العالي في المملكة العربية السعودية في إطار رؤية 2030، مع التركيز المتزايد على تبني الابتكار والذكاء الاصطناعي كأدوات رئيسية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة. وفي هذا السياق، تبرز مساهمة شركة Ellucian، المتخصصة في حلول تكنولوجيا التعليم، في دعم هذه الجهود. تلعب Ellucian دورًا محوريًا في تمكين مؤسسات التعليم العالي في المملكة من خلال توفير حلول تكنولوجية متقدمة تهدف إلى تحسين تجربة الطلاب، وتطوير المناهج الدراسية، وتعزيز كفاءة العمليات الأكاديمية والإدارية. يركز عمل الشركة على دمج أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، في مختلف جوانب التعليم، من التسجيل والقبول إلى إدارة المحتوى التعليمي وتقييم الأداء. تأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه التعليم العالي في المملكة تحولات جذرية تتماشى مع رؤية 2030، التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير رأس المال البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. ومن خلال التركيز على الابتكار والذكاء الاصطناعي، تسعى المملكة إلى بناء نظام تعليمي عالي الجودة يضاهي المعايير العالمية ويدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة. من المتوقع أن يكون لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي تأثير كبير على عدة مستويات، بما في ذلك تحسين جودة التدريس من خلال توفير أدوات تحليلية تساعد أعضاء هيئة التدريس على فهم احتياجات الطلاب بشكل أفضل وتقديم الدعم المناسب لهم. كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دورًا في تخصيص تجربة التعلم لكل طالب، مما يزيد من فعالية التعليم ويحسن من نتائج الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساهم الذكاء الاصطناعي في أتمتة بعض المهام الإدارية، مما يوفر الوقت والجهد للموظفين ويمكنهم من التركيز على الأنشطة ذات القيمة المضافة.